Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 234

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون بعد المئتين
  3. الفتح بن خاقان بن عرطوج

[العلم و] الحديث، [سمع بالشام والعراق والحجاز ومصر.

وحكى الحاكم أبو عبد الله النيسابوريُّ عنه قال:] قال: بعت داري بنيسابور، وتجهَّزتُ إلى مكَّة لأجاورَ بها، فقلت: أصلِّي ركعتين، وأودع عُمار الدار، فصليت وقلت: يا عُمَّار الدار، سلامٌ عليكم، إنِّي خارجٌ إلى مكَّة لأجاور بها، فهتفَ بي هاتف: وعليك السلام، يا أبا عبد الرحمن، ونحنُ والله خارجون منها، فقد بلغنا أنَّ الذي اشتراها يقول بخلق القرآن، ونحن لا نقيمُ في مكانٍ يقال فيه: القرآن مخلوق (¬١).

[واختلفوا في وفاته فقال ابن قانع:] (¬٢) جاور سلمة بمكَّة، وماتَ في سنة سبعٍ وأربعين ومئتين في رمضان. وقيل: سنة أربعٍ، أو ستّ وأربعين.

سمعَ الوليد بن مسلم (¬٣) وغيره، وروى عنه الإمام أحمد (¬٤) رحمة الله عليه، وولده، وغيرهما، وأخرج عنه مسلم في "صحيحه" (¬٥)، وكان صدوقًا ثقةً بإجماعِهم رحمه الله تعالى.

[فصل: وفيها توفي]

الفتح بن خاقان بن عُرطوج

أبو محمد التركي، وزيرُ المتوكِّل.

كان أديبًا ظريفًا جوادًا شاعرًا فصيحًا، وكان أبوه خاقان عظيمًا عند المعتصم، و [كان] إذا مرضَ يعودُه.

[قال المعافى بن زكريا (¬٦): دخل المعتصمُ يومًا على خاقان يعوده،] (¬٧) والفتحُ صبيّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 234 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.