Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 235

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون بعد المئتين
  3. الفتح بن خاقان بن عرطوج

صغيرٌ لم يَثَّغر (¬١)، فقال له المعتصم (¬٢) ممازحًا له: أيما أحسن داري أو داركم؟ فقال له الفتح: يا سيدي، دارُنا إذا كنتَ فيها أحسن، فقال المعتصم: والله لا أبرح حتى أنثر عليه مئة ألف درهم، فنثرها.

[وقال الصوليُّ: حدثنا أبو العيناء قال:] غضبَ المتوكِّل على الفتح [بن خاقان]، ثم رضيَ عنه، وقال له: ارفع إليَّ حوائجَك، فقال له: يا أميرَ المؤمنين، ليس شيءٌ من عرض الدنيا وإن جلَّ، يفي برضاك [وإن قلّ]، فحشى فاه جوهرًا (¬٣).

[قال الصولي:] كان الفتح سيِّدًا [نبيلًا] جوادًا ممدَّحًا.

قال البحتريُّ يمدحُه: [من الطويل]

أطلَّ بنُعمَاه فمن ذا يطاولُهْ … وعم بجدواهُ فمن ذا يُساجِلُهْ

صَفَتْ مثلَ ما تصفو المُدَام خِلالُهُ … ورَقَتْ كما رَقَّ النسيمُ شمائلُهْ

ولما حضرنا سُدَّة الأذن (¬٤) أُخِّرت … رجالٌ عن البابِ الذي أنَا داخلُهْ

فأفضيتُ من قُرْبٍ إلى ذي مهابةٍ … أقابلُ بدرَ الأُفْقِ حين أقابلُهْ

فسلَّمتُ واعتاقَتْ جنانيَ هيبةٌ … تنازعني القولَ الذي أنا قائلُهْ

فلما تأمَّلتُ الطلاقةَ وانثنَى … إلي ببشرٍ آنستني مخايلُهْ

دنوتُ فقبَّلتُ الثرى (¬٥) من يد امرئٍ … جميلٍ محيَّاه سبَاطٍ أناملُهْ

أمنتُ (¬٦) به الدهرَ الذي كنتُ أتَّقِي … ونلتُ به القدرَ الذي كنتُ املُهْ

من أبيات (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 235 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.