Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 236

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون بعد المئتين
  3. الفتح بن خاقان بن عرطوج

[وحكى القاضي التنوخيُّ أنَّ الفتحَ بن خاقان خرج] (¬١) يومًا يتصيَّدُ، وانقطعَ عنه أصحابه وعسكره، فمرَّ على نهرٍ، فعبر على القنطرة، فانقطعتْ من تحته فغرق، وراه فلاحٌ [وهو] لا يعرفُه، فألقى نفسه عليه وخلَّصه بعد أن كاد يتلف، ولحقَه أصحابُه، فأعطى الفلاحَ مالًا عظيمًا، وتصدَّق بمثله، فقال البحتري من أبيات: [من الطويل]

لقد كان يومُ النهرِ يوم سلامةٍ (¬٢) … أطلَّت ونعماءٍ جرى بهما الدهرُ (¬٣)

مررتَ عليه عابرًا فتشاغبت (¬٤) … أواذيُّهُ لما طمَى فوقه البحرُ

وزالت أواخي الجسرِ وانهدمتْ به … قواعدُه العظمى وما ظلمَ الجسرُ

تحمَّل حلمًا (¬٥) مثل قافٍ وهمةً … كَرَضْوَى وقَدرًا ليس يقدره قدرُ

فما كان ذاك الهولُ إلَّا غَيابةً … بدا طالعًا من تحت ظُلَّتِها البدرُ

فإن ننسَ نعمى الله فيك فحظَّنا … أضعنا وإن نشكرْ فقد وجبَ الشكرُ (¬٦)

وقال ابن عساكر: قدم الفتحُ [بن خاقان] دمشق معادلًا للمتوكِّل على جُمازةٍ، ثم نزلَ بالمِزَّة، فلمَّا رحلَ المتوكِّل عن دمشق ولَّاه إيَّاها، فاستخلفَ الفتحُ بها كَلْباتكين التركيّ، وكان الفتحُ على خاتم المتوكل (¬٧).

وكان المتوكِّلُ يقول: إنِّي أشتهي أنْ يحيى الفتحُ معي، ولا أفقده فيتنغص عيشي، ولا يفقدني، فقُتلَ معه كما ذكرنا.

وعمل (¬٨) البحتريُّ في هذا المعنى: [من الخفيف]

سيِّدي أنت كيف أخلفتَ وعدي … وتثاقلتَ عن وفاءٍ بعهدِي

لا أرتني الأيَّامُ فقدَك يا فتـ … ـح ولا عرَّفتكَ ما عِشتَ فقدِي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 236 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.