Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 248

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون بعد المئتين
  3. أبو عثمان بكر بن محمد بن عدي

سكن بغداد وحدَّثَ بها، وروى عنه النسائي وغيره، وكان ثقة، وماتَ بسُرَّ من رأى (¬١).

بُغَا الكبير الشرابيّ

مولى المعتصم، كان مقدَّمًا في الدولة من أكابر أمرائها.

مرض فعاده المعتصم (¬٢) وبنو هاشم، وصلَّى عليه المستعين لمَّا مات، وقد جاوز التسعين منه.

وباشرَ من الحروب ما لم يباشر غيره، ولم يكن يلبسُ السِّلاح، ولا جُرِح قط، فقيل له في ذلك فقال: الأجلُ جوشن، وإنِّي رأيتُ رسولَ الله ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله، ادع لي، فقال: لا بأس عليك، أحسنتَ إلى رجلٍ من أهل بيتي، فعليكَ من الله واقية.

والرجل الذي خلَّصه كان المعتصمُ قد أمرَه أن يلقيه إلى السباع، فلم يفعل.

وتوفي في جمادى الآخرة، وكان يومًا مذكورا (¬٣).

أبو عثمان بكر بن محمد بن عدي

المازنيُّ البصريّ العلَّامة، من مازن ربيعة (¬٤).

قدم بغداد في أيام المعتصم والواثق، وكان عارفًا بالنحو واللغة والآداب، وله التصانيفُ الحسان.

قال: دخلت على الواثق، فقال لي: يا مازنيّ، ألك ولد؟ قلت: لا، ولكن لي أختٌ بمنزلة الولد، قال: فما قالت لك لمَّا خرجت من عندها؟ قلت: ما قالت بنتُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 248 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.