Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 249

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون بعد المئتين
  3. أبو عثمان بكر بن محمد بن عدي

الأعشى لأبيها: [من المتقارب]

فيا أبِ لا تَنْسنَا غائبًا … فإنَّا بخيرٍ إذا لم تَرِم

أرانا إذا أضمرتك البلا … دُ نُجْفَى وتقطعُ منَّا الرحم

فقال: فما الذي قلت لها؟ قلت: ما قال جرير: [من الوافر]

ثقي بالله ليسَ له شريكٌ … ومِنْ عندِ الخليفة بالنَّجاحِ (¬١)

فقال: أحسنت، وأعطاني ألف دينار (¬٢).

وقيل: إنَّ بعضَ اليهود بالبصرة قصدَ المازنيَّ ليقرأَ عليه كتاب سيبويه، ويعطيه مئة دينار، فامتنعَ مع فقرِه وفاقته، فقيلَ له في ذلك، فقال: هذا الكتاب يشتملُ على كذا وكذا آية من كتاب الله، وكيفَ أمكِّنُ ذميًّا من قراءته وتحكمه عليه؟! فأخذتني الحميَّةُ لكتاب الله، فاتَّفقَ أنَّ جاريةً غنَّت للواثق: [من الكامل]

أظلومُ إنَّ مصابكم رجلًا

فاختلفَ من بالحضرة في البيت، فبعضهم نصبَ "رجلًا"، وبعضهم رفعه، وسأل الجارية فقالت: قرأته على المازنيِّ بالنصب، فاستحضره من البصرة وسأله، وأعطاه ألفَ دينار وعادَ إلى البصرة، وقال: تركنا مئةً، فعوَّضَنا اللهُ ألفًا (¬٣).

وقال: نزلت ببُصرى الشام، فسألتُ عن فصحائهم، فقيل لي: عندنا امرأةٌ نصرانيَّةٌ في ديرٍ ظاهر البلد تقول الشعر، فخرجتُ إلى الدير فناديتُها، فاطلعت امرأةٌ مسنَّةٌ، فقلت: أنشديني لنفسك، فأنشدت: [من الطويل]

أيا رفقةً من أهل بُصْرَى تحمَّلت … تؤمُّ الحِمى لُقِّيتِ من رفقةٍ رُشدا

إذا ما وصلتم سالمينَ فبلِّغُوا … تحية من قد ظنَّ أن لا يَرى نجدا

وقولوا تركنا العامريَّ محرَّقًا … بنار الهوى والشوقُ قد جاوز الحدَّا

غدًا يكثرُ الباكونَ منَّا ومنكم … وتزدادُ داري من دياركم بُعدا (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 249 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.