الحديث، فقال: وكيفَ أعلمُ صحة قولكم؟ فقالوا على الباب جماعةٌ من الأعيان يشهدون بذلك، فأحضرَهم فحضروا، وشهدوا عليه بالإباق وهو ساكت، فقال: لم أبقتَ من مواليك؟ فلم ينطق، فحبسَه، وبلغَ أصحابَه، فجاؤوا إلى الوالي، فأنكروا عليه، وقالوا: مثلُ هذا الرجل يحبسُ ظلمًا؟! فقال: ذاك الآبق، قالوا: معاذَ الله، ذاك إمامُ المسلمين، وأخبروه بحاله، فأحضرَه وسأله أن يجعلَه في حلّ، فلم يزلْ مؤمَّل مقيمًا بالرملة لم يُسمِع أحدًا حديثًا واحدًا حتى لحق بالله تعالى (¬١).
أسندَ عن يزيد بن هارون وغيره، وروى عنه ابنُ أبي الدنيا وغيره، وكان صدوقًا ثقةً (¬٢).
* * *