Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 351

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والخمسون بعد المئتين
  3. الجاحظ

وفيها توفي

الجاحظ

واسمه عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان البصري، من كبار المعتزلة، وأحد شيوخهم، ولد سنة خمس وخمسين ومئة.

قال جدِّي في "المنتظم": وكان جدُّه أسود، وكان هو من متكلِّمي المعتزلة، وهو تلميذ أبي إسحاق النظَّام، قال: والناس يَعمونَ (¬١) بتصانيفه زائدًا في الحدّ، وليس الأمر كذلك، بل له جيِّدٌ ورديء.

قلت: هذا صورةُ ما ذكر له جدِّي، ولم يذكر شيئًا من مصنَّفاته، ولا حكى بعض مقالاته، فأقول:

أمَّا مصنفاتُه فثلاثُ مئةٍ وستُّون مصنَّفًا، ووقعتُ على أكثرها في مشهد الإمام أبي حنيفة ببغداد، منها كتاب الحيوان، وهو كتابٌ كثيرُ الحشو، قليلُ الفائدة، وذكر فيه أن الذي يحيض من الحيوانات أربع؛ المرأة، والأرنب، والضبع، والخفاش (¬٢).

وكان الجاحظُ في أيَّام المعتصم والمتوكِّل، وانفردَ عن أصحابه بمسائل، منها قوله: إنَّ المعارفَ كلَّها ضرورية، وليس شيءٌ من ذلك من أفعال العباد.

و: ليس للعبادِ [كسبٌ] (¬٣) سوى الإرادة.

ومنها: إن أهل النار لا يخلَّدون، وإنَّما يصيرون إلى طبيعةٍ ناريَّة.

ومذهبه مذهبُ الفلاسفة في نفي الصِّفات ونحو ذلك.

ذكرُ طرفٍ من أخباره:

ذكر له الخطيب حكايةً بإسناده إلى يَمُوت بن المُزَرِّع قال: قال لنا الجاحظ: ما غلبني إلَّا رجلٌ وامرأة؛ فأمَّا الرجلُ، فإنِّي كنتُ مجتازًا ببعض الطرق، فإذا برجلٍ قصيرٍ بطين، كبير الهامة، طويل اللحية، متَّزرٍ بمئزرٍ، وبيده مشطٌ يسقي به شقَّهُ، ويمشطها بيده (¬٤)،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 351 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.