Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 379

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والخمسون بعد المئتين
  3. محمد بن إسماعيل

وسببُ نفيه من نيسابور أنَّ أهلَها كتبوا إلى خالد بن أحمد الذهليّ يقولون بأنَّ البخاريَّ يقول: لفظي بالقران مخلوق، فقال الذُّهْليُّ: وما المحدث وهذا؟! وأراد قتلَه، فهرب، وكان خالدٌ من العلماءِ الأفاضل (¬١).

وقال عبد القدُّوس السمرقندي: سمعتُ البخاري لمَّا أُخرج من بُخارى يقول في الليل: اللهم إنِّي قد ضاقت عليَّ الأرضُ بما رحبتْ، فاقبضني إليك، ودخل في الصلاة، فما تم التشهُّد حتَّى مات (¬٢).

وكانت وفاتُه ليلةَ السبت عندَ صلاة العشاء الآخرة ليلةَ الفطر، ودفن يوم الفطر بعدَ صلاة الظهر بهذه القرية، وعمرُه اثنان وستون سنةً إلَّا أيَّامًا. وقيل: إلَّا ثلاثةَ عشر يومًا، ودُفن بخَزتَنْك ﵀ (¬٣).

وقال عبد الواحد بن آدم الطَّواويسي: رأيتُ النبيَّ ﷺ في المنام ومعه جماعةٌ، وهو واقف، فسلَّمت عليه وقلت: يا رسولَ الله، ما وقوفك هاهنا؟ فقال: أنتظرُ محمَّد بن إسماعيل البخاريَّ، فماتَ في تلك الساعة (¬٤).

وقال ابن أبي حاتم (¬٥) قدمَ البخاريُّ الريَّ سنةَ خمسٍ وخمسين ومئتين (¬٦)، وسمع منه أبي وأبو زُرْعة، ثم تَركا حديثَه عندما كتبَ إليهما محمد بن يحيى النيسابوريّ الذهليّ أنَّه أظهر عندهم أنَّ لفظَه بالقرآن مخلوق.

وحكى ابن عساكر عن البخاريِّ أنَّه كان يقول: كلامُ الله غيرُ مخلوق، عليه أدركنا علماء الأمصار (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 379 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.