Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 380

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والخمسون بعد المئتين
  3. محمد المهتدي بن هارون الواثق

وقال الخطيب: قال البخاري: حركاتُ العباد وأكسابُهم وكتابتُهم مخلوقةٌ، فأمَّا القرآنُ المبين، المثبتُ في المصاحف، المسطور الموعى، فهو كلامُ الله ليس بمخلوق، قال اللهُ تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (¬١) [العنكبوت: ٤٩].

أسندَ البخاريُّ عن خلقٍ كثير، فمن أعيانهم الإمامُ أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، ومكِّي بن إبراهيم، ومحمدُ بن عبد الله الأنصاري، والفضلُ بن دُكين، وعفَّانُ بن مسلم، وأبو الوليد الطيالسي، والحُمَيديّ، والقَعنَبيّ، وعليّ بن المديني، وأبو اليمان الحمصي، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم.

وروى عنه إبراهيم الحربيّ، ومسلمُ بن الحجَّاج، وأبو حاتم وأبو زُرْعة الرازيَّان، ويحيى بنُ صاعد في آخرين.

وقال ابن المدينيّ: ما رأى البخاريُّ مثله (¬٢).

وكان مسلمٌ يجلسُ بين يديه ويسالُه سؤال الصبيِّ المتعلِّم (¬٣).

محمد المهتدي بنُ هارون الواثق

ابنِ محمد المعتصم (¬٤).

قال أبو موسى العباسيّ: لم يزل المهتدي صائمًا منذ وليَ الخلافة حتى قتل (¬٥).

وكان قد منعَ من الظلم والبغي والفساد، ونفى المغنيات، وحمل الناس على العدل وإقامة الصلوات، و [كسر] (¬٦) آلة المنكرات.

وقال الصوليّ: كان إذا ركبَ أرتاعَ له الناس، ومنهم من يبكي إذا رآه، وكان عامَّةَ نهاره يكشف المظالم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 380 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.