Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 390

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والخمسون بعد المئتين
  3. العباس بن الفرج

يقول: أشتهي لحمًا [من] أربعين سنة، ولا آكلُه حتى أدخلَ الروم، فآكله من مغانم الروم. [والله أعلم] (¬١).

سليمان بن مَعْبد

أبو داود النحويُّ المروزيُّ.

رحلَ في طلب العلم إلى العراق، والحجاز، واليمن، والشام (¬٢)، ومصر، وقدمَ بغداد وذاكرَ الحفَّاظ، وتوفِّي بها في ذي الحجَّة.

سمعَ النضرَ بن شُمَيل وغيره، وروى عنه مسلمُ بن الحجَّاج وغيره، وكان صدوقًا ثقةً.

ومن شعره: [من البسيط]

يا آمرَ الناس بالمعروف مُجتهدًا … وإن رأى عامِلًا بالمنكر انتهرَهْ

ابدأ بنفسكَ قبلَ الناس كُلِّهم … فأوصِها واتلُ ما في سورة البقرَهْ

أتأمرون ببرٍّ تاركينَ له … ناسين ذلك دأبَ الخُيَّبِ الخسرَهْ

فإن أمرتَ ببرٍّ ثمَّ كُنت على … خلافه لم تكن إلَّا من الفَجَرَهْ (¬٣)

العباسُ بن الفرج

أبو الفضل الرِّياشيُّ، النحويُّ البصريُّ، مولى محمد بن سُليمان العباسيّ.

رحلَ في طلب العلم، وكان من النحو والأدب واللغة والفضل بالمحلِّ الأعلى، وكان من الثقاتِ الحفَّاظ. [قال المازني:] قرأ [عليَّ] (¬٤) كتاب سيبويه، وهو أعلم به منِّي.

وقال الأصمعيُّ: خطبنا الرياشيُّ بالبادية، فحمد الله، وأثنى عليه، ووحَّده، وصلَّى على نبيه ﷺ، فبلغ في الإيجاز، ثمَّ قال: أيُّها الناس، إنَّ الدنيا دارُ بلاء، والآخرةَ دارُ قرار، فخذُوا لمقرِّكم من ممرِّكم، ولا تهتكُوا أستارَكم عند من لا تخفى عليه

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 390 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.