Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 391

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والخمسون بعد المئتين
  3. فضل الشاعرة

أسراركم، في الدنيا [أنتم]، ولغيرها خلقتم، أقول قولي هذا وأستغفرُ الله لي ولكم، والمدعوُّ له الخليفة، والأميرُ جعفر بن سليمان، وصلَّى الله على سيدنا محمد (¬١).

ومن شعره -وقيل: إنه أنشده لغيره-: [من الطويل]

فلو أنَّ لحمي إذ وهى لَعِبَتْ به … أسودٌ كرامٌ أو ضِبَاعٌ وأذؤبُ

لهوَّن من وجدي وسلَّى مصيبتي … ولكنَّما أودى بلحميَ أَكْلُبُ (¬٢)

[وقال:] (¬٣) [من البسيط]

إنَّ الغصونَ إذا قوَّمتَها اعتدلت … ولا يلينُ إذا قوَّمتهُ الخَشَبُ

قد ينفع [الأدبُ] الأحداثَ في مَهَلٍ … وليس ينفعُ [في] ذي الشيبةِ الأدبُ (¬٤)

دخل عليه الزَّنجُ، وهو في مسجده بالبصرة قائمٌ يصلِّي الضحى، فضربوه بأسيافهم وقالوا: هاتِ المال، وهو يقول: أيُّ مال؟!

أسندَ عن عمرو بن مرزوق وغيره، وروى عنه ابن دُريد والمبرد وغيرهما في آخرين (¬٥).

فضل الشاعرة

كانت من مولدات اليمامة وكذا أمُّها (¬٦)، وبها ولدت، ونشأت في دار رجل من بني عبد القيس، فأدَّبها وأخرجها فباعها (¬٧)، فاشتراها محمد بن الفرج الرُّخَجِي، فأهداها إلى المتوكِّل، ولم يكن في زمانها أفصح منها ولا أشعر، فلمَّا دخلت على المتوكل قال

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 391 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.