Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 408

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والخمسون بعد المئتين
  3. يحيى بن معاذ بن جعفر

وقال: لا يحضُر مجلسَ الذكر إلا ثلاثة، راغبٌ وطالبٌ وعائب، فالراغبُ يريدُ بحضوره ما عندَ الله، والطالب يريدُ بحضوره العلم والأدب، والعائبُ يريد إصابةَ عيب، فيذيعه، فلُبابُ المجلس الراغب، وقلبه الطالب، ووباله (¬١) على العائب (¬٢).

وقال: في الحديث: "الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلا ما كان لله" (¬٣)، [ثَم قال:] وما يحبُّ الملعونَ إلَّا ملعون، أو من هو ألعن منه، وأنشدَ -وقيل: إنَّه له-: [من مجزوء الوافر]

دع الدُّنيا لناكحِها … سيصبحُ من ذبائِحها

أرى الدنيا وإن صلحَتْ … تدلُّ على فضائِحها

مصدقةٌ لعائبِها … مكذبةٌ لمادحِها (¬٤)

وقال: من سمعت أذنُه من ربَّه صمَّتْ عن خلقِه.

وأنشد: [من البسيط]

سلِّم على الخلقِ وارحلْ نحو مولاكَ … واهجر على الصدقِ والإخلاصِ دنياكا

عساكَ في الحشر تُعطَى ما تؤمِّلُه … ويكرمُ الله ذو الآلاءِ مثواكَا (¬٥)

وقال: [من الطويل]

دعتني دواعي الحبِّ من كلِّ جانبٍ (¬٦) … فليسَ لها منِّي سبيلٌ ومهربُ

وحمَّلتني ما لم تطقهُ جوانحي … فسرُّك في الأحشاءِ مني مغيَّبُ (¬٧)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 408 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.