Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 423

  1. العصر العباسي
  2. السنة الستون بعد المئتين
  3. مالك بن طوق

[ذكره الحافظ ابن عساكر قال:] كان أحد أجواد العرب ومُمَدَّحيهم.

[وحكى عن أبي الحسين الرازي قال:] (¬١) وَلِيَ إمرة دمشق والأردن في خلافة الواثق والمتوكِّل ثم عزله المتوكِّل (¬٢). فقال أبو جعفر محمَّد بن يزيد الأمويّ: [من الطويل]

ليهنكَ إذ أصبحتَ مُجتمعَ الحمدِ … وراعي المغاني (¬٣) والمُحامي عن المجدِ

وأنَّك صُنْتَ المال فيما وليتَهُ … وفرَّقْتَ ما بين الغوايةِ والرُّشْدِ

فلا تحسب الأعداءُ عزلكَ مغنمًا … فإنَّ إلى الإصدار عاقبةَ الردِّ (¬٤)

وما كنتَ إلَّا السيفَ جُرِّدَ في الوغى … فأُحمِدَ فيه، ثمَّ رُدَّ إلى الغِمْدِ

ومدحه بكرُ بن النطَّاح فقال: [من الطويل]

أقولُ لمُرتادِ النَّدى عند مالك … كفى كلَّ هذا الخلق بعضُ عُدَاتِهِ

ولو طاوعت (¬٥) أموالُه جودَ كفه … لقاسمَ من يرجوه شطرَ حياتِهِ

ولو لم يجدْ في العمرِ قَسْمًا لسائل … وجازَ له الإعطاءُ من حسناتِهِ

لجادَ بها من غير كُفْرٍ بربِّهِ … وأَشركَنَا في صَومِه وصلاتِهِ

ولما كان (¬٦) أمره على دمشق، كان ينادي مناديه كلَّ ليلةٍ في رمضان بعد المغرب على باب الخضراء: الإفطارَ رحمكم الله، والأبوابُ مفتَّحة، لا يُمنعُ أحد.

[قال:] ومرض [فدخل عليه العُوَّاد]، فأنشده شاعر: [من الوافر]

وليس من الرزيَّةِ فقدُ مالٍ … ولا شاةٌ تموتُ ولا بعيرُ

ولكن الرزيَّةَ فَقْدُ شخصٍ … يموتُ لموته خلقٌ كثيرُ

[وقال الرازي:] قدم عليه أبو تمام دمشق، فأقام مدَّةً [فـ] لم يصل إليه، فقال للحاجب: استأذن [لي] عليه، فقال: لا سبيل لي ولكن اكتب ورقةً، وهو اليومَ خارجٌ إلى بستانه،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 423 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.