Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 442

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والستون بعد المئتين
  3. أبو يزيد البسطامي

فأدخلت يديَّ في أكمام مرقعتي، وقلت: أرمي بها وأشدُّ الزُّنَّار، ولم يبقَ إلَّا أن أُخرِجَ رأسي من مرقعتي، فهتف بي الهاتف: لا يا أبا يزيد، ما وصلَ الحالُ إلى هذا، وإنَّما نحن نَعْلَمُ أنَّك تحبُّنا، فنتدلَّلَ عليك. وأنشدوا في هذا المعنى: [من البسيط]

قالت لطيفِ خيالٍ زارَها ومَضى … بالله صفهُ ولا تنقص ولا تزدِ

فقال خلَّفته لو ماتَ من عطشٍ … وقلت قفْ عن ورودِ الماء لم يردِ

قالت صدقتَ الوفا في الحبِّ عادتُه … يا بردَ ذاك الذي قالت على كبدِي

ذكر وفاته:

[قالت علماء السير: توفِّي أبو يزيد في هذه السنة ببِسْطَام] (¬١) وقبره ظاهرٌ يزار.

[قال أبو نُعيم:] وإذا أجدبُوا استسقَوا به فسُقُوا.

وكان له يوم مات ثلاثةٌ وسبعون سنة.

وقد أسندَ الحديث (¬٢)، وأخرجَ له أبو نُعيم حديثًا واحدًا (¬٣)، وأخرج له غيره أحاديث (¬٤)، واشتغَل بحاله عن رواية الحديث رحمة الله عليه ورضوانه.

فصل: قال المصنِّفُ ﵀: وقد نقلتُ عنه ألفاظًا من باب الشطح والدعاوى، والجوابُ مختصر؛ وهو أن للمشايخ أحوالًا، حالُ قبض وبسط، وفناء وبقاء، وقد يطرأُ على الإنسان أحوالٌ فتغيِّبه عن الموجودات.

وقيل للجنيد: قد قال أبو يزيد: سبحاني! فقال: الرجل مستهلَكٌ في شهود الجلال، أذهلَه الحقُّ عن رؤية ما سواه، فوصفَه بما لا يليقُ إلَّا به سبحانه (¬٥). وفي الحديث: لو رأيتموهم لقلتم مجانين، ولو رأوكم لقالوا: ما آمنوا … (¬٦) وفصلُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 442 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.