Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 8

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والستون بعد المئتين
  3. خالد بن يزيد

وحجَّ بالنَّاس الفضل بن إسحاق (¬١) الذي حجَّ بهم عام أوَّل. [والله أعلم].

وفيها توفي

خالد بن يزيد

أبو الهيثم، التميميُّ، الخُراسانيُّ، الكاتبُ، أحدُ كُتَّاب الجيش ببغداد، وكان فاضلًا شاعرًا، وله [حكايات و] نوادرُ، قَصَده إلى داره إبراهيمُ بن المهدي، فطرق عليه الباب، فخرج وإبراهيمُ راكبٌ على حمار وعليه طَيلَسان، ومعه خادم، فقال له: أنت القائل: [من المنسرح]

أقولُ للسُّقمِ عُدْ إلى بَدَني … حبًّا لِشَيءٍ يكونُ من سَبَبكْ

قال خالد: نعم، فقال له: أحبُّ أن تنزل عنه، فقال: وهل ينزل الرَّجل عن ولده؟ فتبسَّم وأعطاه ثلاث مئة دينار.

ولقيه أبو تمَّام على بغلة فقال له: أنت القائل: [من المتقارب]

رَقَدْتَ ولم تَرْثِ للسَّاهرِ … وليلُ المحبِّ بلا آخرِ

ولم تَدْرِ بعد ذهابِ الرُّقادِ … ما فعل الدَّمعُ بالنَّاظرِ

فقال: نعم.

ومن شِعره أيضًا (¬٢): [من السريع]

يا تاركَ الجِسْم بلا قَلبِ … إن كنتُ أهواكَ فما ذَنْبي (¬٣)

يا مُفْرَدًا بالحُسْن أفْرَدْتَني … منكَ بطُولِ الهَجْر والعَتْبِ

إنْ تكُ عيني أبصرتْ فتنةً … فهلْ على قلبيَ من ذَنْبِ

حسيبُكَ اللهُ لما بي كما … ألقاهُ في فِعلكَ بي حَسْبي

وقد نادم المعتصمَ والمتوكِّلَ وغيرَهما، ولمَّا بنى المعتصم قصرَه بسامُرَّاء قال خالد: [من مجزوء الكامل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 8 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.