Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 9

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والستون بعد المئتين
  3. سعدان بن يزيد

عزمَ السُّرورُ على المُقا … م بسُرَّ مَنْ را للإمامْ

وتراه أشبهَ منزلٍ … في الأرضِ بالبَلَد الحرامْ

فاللهُ يَعْمُرهُ بمَنْ … أضحى به عِزُّ الأنامْ

فأعطاه خمسة آلاف درهم.

[وقال الخطيب:] (¬١) عُمِّر خالد دهرًا طويلًا [وكان كاتبًا لجيش المعتمد وغيره ببغداد، وعاش إلى أيام المعتمد]، واختلط في آخر عُمُره، وكان الصِّبيان يَعْدُون خلفه ويصيحون: يا بارد، يا بارد، وهو يقول: وَيحَكُم، كيف أكون باردًا وأنا الَّذي أقول: [من الخفيف]

سيِّدي [أنتَ] لم أقلْ سيِّدي أنتَ … لِخَلْقٍ سواكَ والصَّبُّ عَبْدُ

خُذْ فؤادي فقد أتاك بودٍّ … وهو بِكْرٌ ما افْتَضَّه قطُّ وَجْدُ

كَبِدٌ رَطْبةٌ (¬٢) يفتِّتُها الوَجْـ … ـــدُ وخدٌّ فيه من الدَّمع خَدُّ

[قلت: من نَسب صاحب هذا الشِّعر إلى الاختلاطِ، فقد ضلَّ عن سواء الصِّراط.]

وقيل: إنَّ سبب تغيُّره في آخر عمره أنَّه كان يهوى جاريةً لبعض الأكابر، ولم يَقدرْ عليها، فسمع يومًا قائلًا يُنشد ويقول: [من البسيط]

مَنْ كان ذا شَجَنٍ بالشَّام يَطلُبُه … ففي سوى الشَّام أمسى الأهلُ والوطَنُ

فبكى بكاءً شديدًا، ووقع إلى الأرض فخولط، واتَّصل به حتَّى وَسْوَس، ومات رحمةُ الله عليه.

سَعْدان (¬٣) بن يزيد

أبو محمد، البزَّاز (¬٤)، كان فاضلًا، توفِّي في رجب ببغداد، وروى عن يزيدَ بن هارون وطبقته، وروى عنه محمدُ بنُ نصرٍ الصَّائغ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 9 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.