Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 32

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والستون بعد المئتين
  3. علي بن الموفق

قد غفرتُ لأهل الموقف، وشفَّعتُ كلَّ واحد منهم في أهل بيته وذرَّيته وعشيرته (¬١).

وقال [الخطيب (¬٢) بإسناده إلى] أبي العبَّاس محمَّدِ بنِ إسحاق الثقفيِّ: سمعتُ ابنَ الموفَّق يقول: حَجَجْتُ على قدمي ستِّين حجَّة، منها عن رسول الله ﷺ[ثلاثين حجَّة، قال أبو العبَّاس الثقفيُّ: فاقتديت بابن الموفَّق، فحججتُ عن النبي ﷺ] سبع حِجَج، وضحَّيتُ عنه مئةً وسبعين أضحية، وقرأتُ القرآن عنه اثنتي عشرة مرَّةً، وجعلتُ أعمالي كلَّها له.

[قلت: رسولُ الله ﷺ مستغن عنهما، فلو جعلاه لأنفسهما لكان أولى.]

[وقال أبو الحسين بن المنادي:] مات عليُّ بن الموفق ﵀ ببغداد [سنة خمسٍ وستين ومئتين،] ولما خرجوا بجنازته رأى الفَتْحُ بن شَخْرف الأُزُر تُطرح على تابوته فقال: ما أحسن هذه المُزاحَمات لو كانت على الأعمال.

[وحكى الخطيب عن] أحمدَ بن عبد الله الحفَّار (¬٣) [قال:] رأيتُ الإمام أحمدَ بن حنبل رحمة الله عليه في المنام، فقلت: ما فعل الله بكَ؟ فقال: حَبَاني وأعطاني، وقرَّبني إليه وأدناني، قلت: فما فعل عليُّ بنُ الموفَّق؟ قال: السَّاعة تركتُه في زَلّال وهو يريد العَرْش (¬٤).

حدَّث [عليُّ بنُ الموفَّق] عن منصور بن عمَّار، [وأحمدَ بن أبي الحَواري] وغيرهما، وروى عنه أحمدُ بن مسروق الطُّوسيُّ وغيرُه، واتَّفقوا على صدقه وثقتِه وفَضْله ﵁.

[وأخرج له الخطيب حديثًا عن يعلى بن مُنْية، أنَّ النبي ﷺ قال: "إنَّ النار لَتقول يوم القيامة: جُزْ يا مؤمن، فقد أطفأ (نورُك لهبي) (¬٥) ". انتهت ترجمة ابن الموفَّق، والحمد لله وحده.]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 32 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.