Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 95

  1. العصر العباسي
  2. السنة السبعون بعد المئتين
  3. علي بن محمد

أين نجومُ الكاذبِ المارِق … ما كان بالطَّبِّ ولا الحاذقِ

صبَّحه بالنَّحسِ سَعْدٌ بدا … لسيِّدٍ في قوله صادقِ

فخرَّ في مأزِقِه مُسْلَما … إلى أُسودِ الغاب في المأزِقِ

وذاقَ من كأسِ الرَّدى شَرْبةً … كَريهةَ الطَّعْمِ على الذَّائقِ

وقال يحيى بن خالد: [من الكامل]

يا بنَ الخلائفِ من أَرُومَةِ هاشمٍ … والغامرينَ النَّاسَ بالإفضالِ

والذَّائدين عن الحَريمِ عدوَّهم … والمُعْلِمين لكلِّ يومِ نِزالِ

مَلِكٌ أعاد الدِّينَ بعد دُروسه … واستنقَذ الأسرى من الأغلالِ

أنت المُجيرُ من الزَّمان إذا سَطَا … وإليك يَقصِدُ راغبٌ بسؤالِ

أطفَأْتَ نيرانَ النِّفاق وقد علَتْ … يا مُنيةَ الآجال والآمالِ

لله درُّكَ من سليلِ خلائفٍ … ماضي العزيمة طاهرِ السِّرْبالِ

أفنيتَ جمعَ المارقِين فأَصبحوا … متذلِّلين قد ايقنوا بزَوالِ

أمطرتَهُم عَزَماتِ رأيٍ حازمٍ … مَلأتْ قلوبَهُمُ من الأهوالِ

لمَّا طغى الرِّجْسُ اللَّعينُ قَصدْتَه … بالمَشْرَفيِّ وبالقَنَا الجوَّالِ

وتركتَه والطَّيرُ يَحجُلُ حولَه … متقطِّعَ الأوداج والأوصالِ

يَهوي إلى حَرِّ الجحيم وقَعْرِها … بسَلاسلٍ قد أوهنَتْهُ ثِقالِ

هذا بما كَسَبتْ يداه وما جَنى … وبما أتى من سيِّئ الأعمالِ

أقررْتَ عينَ الدِّين ممَّن كادَه … وأدَلْتَهُ من قاتل الأطفالِ

صال الموفَّقُ بالعراق فأفْزَعَتْ … مَن بالمغارب صَولةُ الأبطالِ

وقال عيسى بن مَخلد بن مروان (¬١): [من الطويل]

أَبِنْ لي جوابًا أيُّها المنزلُ القَفْرُ … فلا زال مُنْهَلًّا بساحاتِكَ القَطْرُ

أَبِنْ لي عن الجيران أين تحمَّلوا … وهل عادتِ الدُّنيا وهل يَرجعُ السَّفْرُ

وكيف تُجيب الدَّارُ بعد دُرُوْسِها … ولم يَبْقَ من أعلام ساكنِها سَطْرُ

منازلُ أبكاني مَغانيُّ أهلها … وضاقَتْ بيَ الدُّنيا وأسْلَمني الصَّبْرُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 95 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.