Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 102

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والسبعون بعد المئتين
  3. أبو حفص النيسابوري

وغيره أنه كان يقول: إذا رأيت سكرانًا فتمايل لئلَّا تنعي عليه؛ فتُبتلى بمثل ما ابتُلي به.

وقال: لا تُفشِ على أحدٍ سرًّا تحبُّ أن يكون منك مكتومًا.

وقال: من ضيَّع عهودَ الله عنده فهو لآداب الشريعة أضيعُ.

وقال: استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بمسجون.

وقال: لا يفرح إبليس بشيءٍ كفرحه بقلب فيه خوف الفقر.

وحكى عنه أبو نعيم قال: قيل لحمدون: ما بال كلام السلف (¬١) أنفعُ من كلامنا؟ فقال: لأنَّهم تكلَّموا لعزِّ الإسلام، ورضى الرَّحمن، ونجاة النُّفوس، ونحن نتكلَّم لعزِّ النُّفوس، وطلب الدُّنيا، ورضى الخلق.

[قال:] وسَفِهَ عليه رجل، فقال له حمدون: لو نقصتَني كلَّ نَقْصٍ لم تَنقصني كنقصي عند نفسي، ثمَّ قال: سَفِهَ رجل على إسحاق الحنظليّ فاحتمله، فقيل له في ذلك فقال: لأيِّ شيءٍ تعلَّمنا العلم؟.

وقال: مَن استطاع منكم أن لا يَعمى على نُقصان نفسه فليفعل.

وقال: مَن نظر في سِيَر السَّلف عرف تقصيره وتخلُّفَه عن درجات الرِّجال.

وتوفِّي صديقٌ له وهو قاعد عند رأسه، فأطفأ السِّراج وقال: هذا زيتٌ قد صار للوَرَثة.

وكانت وفاة حمدون بنيسابور [في هذه السنة (¬٢).

وفيها توفي]

أبو حَفص النَّيسابوري

[واسمه:] عمرو بن سَلْم، وقيل: ابن سَلَمة (¬٣)، الحدَّاد.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 102 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.