Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 110

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والسبعون بعد المئتين
  3. العلاء بن صاعد

وكان فاضلًا، حبسه الواثق سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين، فكتب إليه أخوه الحسن بن وهب يقول: [من الكامل]

صَبْرًا أبا أيُّوب صَبْرًا يُرْتَضى … فإذا جَزِعتَ من الأمور فَمَن لها (¬١)

توفِّيت أمُّ سليمان، فدخل عليه صالح بن شَهريار (¬٢) الكاتب وكان مُغَفَّلًا، فأنشده مرثيَّة في أمِّه يقول: [من الطويل]

لأمّ سليمانٍ علينا مصيبةٌ … مُغَلْغَلَةٌ مثلُ الحُسامِ البَواترِ

وكنتِ سِراجَ البيتِ يا أمَّ سالمٍ … فأمسى سِراجُ البيت بين المقابرِ

فقال سليمان: ما نزل بأحدٍ مثل ما نزل بأمِّي؛ ماتت وتُرثى بمثل هذا الشعر المشؤوم، واسمي سليمان فصيَّرني سالمًا.

وتوفِّي سليمان في حبس الموفَّق يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر (¬٣).

[وفيها توفي] (¬٤)

العلاء بن صاعِد

أبو عيسى، البغداديُّ، الكاتب.

كان يتعاطى علمَ النُّجوم، حبسه الموفَّق على مالٍ اتَّهمه به، وكان مريضًا فحُمِل في مِحَفّة إلى الحبس [فقال لأصحابه: طالعُ الوقت يقتضي أنَّ بعد ثلاثة عشر يومًا أخرج من الحبس]، وأَعودُ إلى منزلي، فتوفِّي في الحبس بعد ثلاثة عشر يومًا، فدُفع ميتًا إلى أهله.

[وقال الصُّولي:] رأى النبيَّ ﷺ في المنام وكان مريضًا، فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يهبَ لي العافية، فأعرض عنه يمينًا وشمالًا وهو يقول ذلك، فقال له رسول الله ﷺ: لا أفعل، فقال: يا رسول الله، ولم؟ قال: لأنَّ أحدكم يقول: أعلَّني المرِّيخ، وأبرأني المُشْتري (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 110 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.