Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 111

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والسبعون بعد المئتين
  3. محمد بن أبي داود عبيد الله

عيسى بن جعفر

أبو موسى، الورَّاق، البغداديّ.

كان من أفاضل النَّاس، وشجعان المجاهدين، مع ورع، وعقل، ومعرفة، وحديث كثير.

سمع الإمام أحمد رحمة الله عليه وغيرَه، وروى عنه المَحامِليُّ وغيره، وكان صالحًا ثقة (¬١).

محمد بن عبد الله

ابن عمَّار بن سَوادة، أبو جعفر، المَولى، المُخَرِّمِّيُّ (¬٢).

ولد سنة اثنتين وستِّين ومئة، وقَدِم سُرَّ مَن رأى تظلُّمًا من القاضي الزُّبَيري، فكثر النَّاس عليه في طلب الحديث، فبلغ الخليفة فقال: ما الذي أقدم هذا الرَّجل؟ قالوا: يتظلَّم من الزُّبيري، فقال: اعزلوا الزُّبيري.

ومحمد نزيل الموصل، وأحد العلماء المحقِّقين، حافظٌ، كثير الحديث، سمع سفيانَ بن عُيينة وغيرَه، وروى عنه عبدُ الله بن الإمام أحمد وغيره، وكان ثقة صدوقًا.

محمد بن أبي داود عُبيد الله

ابن يزيد، أبو جعفر، [ابن] المُنادي.

كان يسكن المُخَرِّم (¬٣) ببغداد سنة إحدى وسبعين ومئة، ومات لثلاثٍ بقين من رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئتين، وله مئة سنةٍ وسنة، وأربعة أشهر (¬٤)، وأيامًا.

وقال: صمتُ اثنين وتسعين رمضانًا.

سمع يزيد بن هارون وغيرَه، وروى عنه البخاريُّ وغيره، وكان ثقة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 111 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.