Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 348

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والتسعون بعد المئتين
  3. عبد الله بن المعتز

وصَيرفيًّا ناقِدًا للمَنْطقِ … إن قال هذا بَهْرجٌ لم يَنْفُقِ

إنَّا على الإبعاد والتفرُّقِ … لَنَلْتَقي بالقلب إن لم نلتقِ

فكتب إليَّ يدعو لي ويشكرني ويقول: إنني لست مِمَّن يقول الشعر (¬١).

قال المصنف ﵀: وابن المعتز إنَّما أخذ هذا المعنى من قول جميل (¬٢): [من الطويل]

فما صافِناتٌ حُمْنَ يومًا وليلةً … على الماء يَغْشَينَ العِصيَّ حواني

لَوائبُ لم يَصْدُرنَ عنه بوجهةٍ … ولا هُنَّ من بَرْد الحِياضِ دواني

يَرَينَ حَبابَ الماء والموتُ دونَه … فهنَّ لأصواتِ السُّقاةِ رَواني

بأكثرَ منِّي لَوْعَةً وتشوُّقًا … إليكِ ولكنَّ العدوَّ عَداني

وفي المعنى: [من الطويل]

وما وَجْدُ مِلْواحٍ من الهِيْم حُلِّئتْ … عن الورْدِ حتَّى جَوفُها يَتَصَلْصَلُ

تحومُ وتغْشاها العِصيُّ ودونَها … أكاريعُ أنعامٍ تُعَلُّ وتُنْهَلُ

بأظمأ منِّي غُلَّةً وتشوُّقًا … إلى الورْد إلَّا أنَّني أتَعَلَّلُ (¬٣)

وقريبًا منه: [من الطويل]

وما ذاتُ طَوْقٍ في فروعِ أراكةٍ … لها رَنَّةٌ تحت الدُّجى وصُدُوحُ

ترامَتْ بها أيدي النَّوى وتمكَّنتْ … بها فُرْقَةٌ من أهلها ونُزُوحُ

فحلَّت بزَوْراء العراق وزَرْبُها … بعُسْفانَ ثاوٍ منهم وطَليحُ

تحنُّ إليهم كلَّما ذرَّ شارقٌ … وتَسجَعُ في جُنْحِ الدُّجى وتَنُوحُ

بأبْرحَ من وَجْدِي لذكراكُمُ متى … تألَّقَ برقٌ أو تَنسَّم ريحُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 348 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.