Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 366

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والتسعون بعد المئتين
  3. الجنيد بن محمد [بن الجنيد]

وقال: لو علم منك التَّحقيقَ لوسَّع عليك الطَّريقَ، ولو سِرْتَ إليه في أوَّل المصائب لرأيتَ من لُطفه العجائب.

وقال الخلدي: سمعتُه ينشد: [من الطويل]

ولو نَطَقتْ بي ألسنُ الدَّهر خبَّرتْ … بأنِّيَ في ثوبِ الصَّبابَةِ أرْفُلُ

وما إنْ لها عِلْمٌ بحالي ومَوْضِعي … وما ذاك مفهومٌ لأنِّي مُثْقَلُ (¬١)

قال: ودخلتُ يومًا عليه وهو يبكي، فقلت: ما لكَ؟ فقال: فقدتُ أُنسي في الخلوة، وعدمتُ الإخوان الذين كنتُ أستأنِس بهم، ودون هذا مما يُبكي، وأنشد: [من الكامل]

ذُمَّ المنازلَ بعد منزلةِ الهوى … والعيشَ بعد أولئك الأقوامِ (¬٢)

[وحكى الخطيب (¬٣) عن الخُلْدي عن] الجنيد قال: كلَّمتُ الحسنَ المُسُوحي في شيءٍ من الأُنس، فقال: لو مات مَنْ تحت السماء ما استوحشتُ.

ذكر وفاته:

[حكى السُّلميُّ عن الخطيب (¬٤) قال:] دخل أبو العبَّاس بن عطاء عليه وهو في النَّزْع، فسلَّم عليه فلم يردَّ، ثمَّ ردَّ بعد ساعة وقال: اعذُرني فإنِّي كنتُ في ورْدي السابع، ثمَّ حوَّل وجهَه إلى القبلة وكبَّر وتُوفِّي.

[وحكى السلمي أيضًا عن] أبي محمد الجَريري قال: كنتُ (¬٥) واقفًا على رأس الجنيد وهو في الموت -وكان يوم الجمعة- وهو يقرأ القرآن، فقلت: يا أبا القاسم، ارفِقْ بنفسك، فقال: يا أبا محمد، ومَنْ أحوجُ منِّي في هذا الوقت إلى ما ترى؟ وهذه صحيفتي تُطوى، فقلت له: لو اضطجعتَ؟ فقال: هذا وقت يؤخذ منه، الله أكبر ومات.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 366 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.