Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 367

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والتسعون بعد المئتين
  3. الجنيد بن محمد [بن الجنيد]

وقال: يا أبا محمد، إذا متُّ فاتَّخِذْ لأصحابنا طعامًا، فإذا انصرفوا من الجنازة أكلوا لئلَّا يتشتَّتوا، فبكى الجريريُّ، وقال: والله لئن فقدنا هاتين العينين لا اجتمع منَّا اثنان أبدًا، فكان كما قال (¬١).

وقال في "المناقب": ختم الجنيدُ القرآن عند موته، ثمَّ ابتدأ من سورة البقرة، فقرأ سبعين آيةً ثمَّ مات.

واختلفوا في وفاته على ثلاثة أقوال؛ أحدها: في هذه السنة، قال الخطيب (¬٢): توفِّي يوم السبت في شوَّال، وكان نَيروزَ الخليفة هذه السَّنة. والثاني في سنة ثمانٍ وتسعين [ومئتين. والثالث في سنة تسع وتسعين ومئتين (¬٣).

وغسَّله الجريريُّ، وصلَّى عليه ولدُه.

وقال ابن المنادي: ذكر (¬٤) لي أنَّه حُزِر الجَمْعُ الذين صلَّوا عليه فكانوا نحوًا من ستين ألفًا، ودُفن بمقابر الشُّونيزيَّة، وقبرُه ظاهر يُزار …

وقال الجريري: كان (¬٥) في جوار الجنيد رجلٌ مُصاب في خَرِبَةٍ، فلمَّا رجعنا من الجنازة تقدَّمَنا ذلك المصاب، ووقف على تلٍّ وقال لي: يا أبا محمد، أتراني أرجع إلى تلك الخَرِبَة وقد فقدتُ ذلك السيِّد؟ ثم أنشأ يقول: [من مخلع البسيط]

واأسفي من فِراقِ قومٍ … همُ المصابيحُ والحصونُ

والمُدْنُ والمُزْنُ والرَّواسي … والخيرُ والأمنُ والسكونُ

لم تتغيَّر لنا اللَّيالي … حتَّى توفَّتْهمُ المنونُ

فكلُّ جَمْرٍ لنا قلوبٌ … وكلُّ ماءٍ لنا عيونُ

ثمَّ غاب، فكان آخرَ العَهْد به.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 367 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.