Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 385

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئتين
  3. أبو عثمان [الحيري]

وقال: الصحبةُ مع الله بالأدب، ومع رسولِه باتَّباع السُّنَّة، ومع الأولياء بالاحترام والخدمة، ومع الأهل بحُسن الخُلُق، ومع الإخوان بدوام البِشْر، ومع الجُهَّال بالدُّعاء (¬١) لهم.

وقال [أبو] (¬٢) عمرو بن مَطَر: حضرتُ مجلس أبي عثمان، فخرج فقعد في الموضع الذي يقعد فيه للتَّذكير، فسكت حتى طال سكوتُه، فناداه رجل: نرى أن تقول في سكوتك شيئًا، فقال: [من الطويل]

وغيرُ تقيٍّ يأمرُ النَّاس بالتُّقى … طبيبٌ يداوي والطبيبُ مريضُ

فارتفعت الأصواتُ بالبُكاء والنحيب.

وكان ينشد: [من الطويل]

أسأتُ ولم أُحسِنْ وجئتُكَ هاربًا … وأين لعبدٍ من مَواليه مَهْرَبُ

يؤمِّل غُفرانًا فإنْ خاب ظنُّه … فما أحدٌ منه على الأرض أَخْيَبُ

وقال: لا يَكمُل العبدُ حتَّى يستويَ في قلبه أربعةُ أشياء: المنعُ، والعطاء، والعزُّ، والذُّلُّ.

وقال في قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَينَا إِيَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٥] إنَّ معناه: رجوعُهم إلينا وإن تمادَى بهم الجَوَلان في ميادين المخالفات (¬٣).

وقال: الخوفُ من الله يوصلك إليه، والعُجْب والكِبْر يقطعانك عنه، واحتقار النَّاس في نفسك مرضٌ عظيم لا يُداوى.

وقال: العاقلُ من تأهَّبَ للمخاوفِ قبل وقوعها.

وقال: قطيعةُ الفاجر غُنمٌ (¬٤).

وقال: حقٌّ لمن أعزَّه الله بالمعرفة أنْ لا يُذِلَّ نفسَه بالمعصية.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 385 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.