Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 386

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئتين
  3. أبو عثمان [الحيري]

وقال: الزهدُ في الحرام فريضةٌ، وفي المباح فضيلةٌ، وفي الحلال قُربةٌ.

وقال: الرضا بابُ الله الأعظم.

وقال: اصحب الأغنياءَ بالتعزُّز، والفقراءَ بالتذلُّل، فإنَّ التعزُّزَ على الأغنياء تواضع، والتذلُّل للفقراء شرف (¬١).

وقال: ثمرة الورع خفَّةُ الحساب (¬٢).

وقال في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ﴾ [العنكبوت: ٥]: هذا معونةٌ (¬٣) للمشتاقين، ومعناه: إنِّي أعلمُ أنَّ اشتياقَكم إليَّ غالب، وقد أجَّلتُ للقائكم أجلًا، وعن قريبٍ يكونُ وصولكم إلى مَن تشتاقون إليه.

وقال: مَن أضرَّ به الرجاءُ حتَّى قاربَ الأمن، فالخوفُ له أفضل، ومن أضرَّ به الخوف حتى قارب الأياس، فالرجاء له أفضل (¬٤).

ذكر وفاته:

[وقال أبو نعيم وغيره:] توفي يوم الثلاثاء لعشير بقينَ من ربيع الآخر بنَيسابور، وقبره ظاهرٌ يزار (¬٥).

[قال:] ولما تغيَّر عليه الحال، مَزَّق ابنُه أبو بكر قميصَه، ففتحَ أبو عثمان عينه وقال: يا بنيّ، خلافُ السنَّة في الظاهر علامةُ الرياء في الباطن (¬٦).

سمع أبو عثمان محمدَ بن إسماعيل الأَحْمَسيّ وغيره (¬٧).

[وقال السُّلميّ:] وكان لأبي عثمان ابنة صالحة تسمَّى عائشة، وكانت مجابةَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 386 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.