Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 437

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة وثلاث مئة
  3. محمد بن خالد الآجري البغدادي

فما رجعَ السجودُ لنا بشيءٍ … ربحناهُ سوى ذلِّ الخدودِ (¬١)

وكان الغالبَ على شعره الهجو (¬٢).

محمد بن عبد الوهاب

أبو عليّ، الجُبَّائي، المُتَكَلِّم مولى عثمان بن عفان ﵁ (¬٣) إمام المُعتزلة.

ولد سنة خمس وثلاثين ومئتين، وتوفِّي في شعبان (¬٤).

[وفيها توفي]

محمد بن خالد الآجُرِّيُّ البغداديُّ

[و] كان عبدًا صالحًا [حكى الخطيب عنه أنَّه] قال: هيّأتُ اللَّبِن لأطبخه من الغد آجُرًّا، فسمعت لَبِنَةً تقول لأختها: يا أختي السلام عليك، غدًا ندخل النار، فانظري كيف تكونين. فهامَ الآجريُّ على وجهه (¬٥).

قال المصنف ﵀ (¬٦): وقد وقع هذا الاسم -وهو الآجري- في [الحكايات و] الروايات كثيرًا من غير فصل [بين رجل ورجل]، والحاصلُ أنَّهم أربعة؛ أحدهم [صاحب هذه الترجمة] (¬٧)، والثاني: أبو إسحاق إبراهيم الآجُريُّ، [ولا يعرف اسم أبيه]، وهو الَّذي كان ليهوديٍّ عليه دينٌ، فجاءه يتقاضاه، وهو يوقدُ أتون الآجُرّ، فقال له: ويحك! أسلم لئلَّا تدخل النار (¬٨)، فقال اليهودي: أنا رأيتُ لا بدَّ لنا من دخولها،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 437 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.