Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 445

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة وثلاث مئة
  3. يوسف بن الحسين بن علي

[و] قال القشيريّ: كان نسيجَ وحده (¬١) في إسقاط التصنُّع، وهو القائل: لأن ألقَى الله بجميع المعاصي أحبُّ إليَّ من أن ألقَاه بذرَّةٍ من تصنُّع (¬٢).

[وأثنى عليه ابن باكويه، وابن جهضم، وأبو نعيم، وصاحب "المناقب"، وغيرهم]، وكان كثيرَ السياحة، قد كتب على عُكَّازه: [من السريع]

سر في بلاد الله سيَّاحا … وابك على نفسِكَ نوَّاحَا

وامشِ بنور الله في أرضِه … كفَى بنورِ الله مِصْباحَا

وهو صاحب واقعةِ الفأرة مع ذي النون، وقد سألَه يعلِّمه الاسمَ الأعظم، وقد ذكرناها (¬٣).

[وحكى في "المناقب" عن أبي حسين الدرَّاج قال:] (¬٤) خرجتُ من بغداد إلى الرَّيّ قاصدًا زيارة يوسف بن الحسين، [قال:] فدخلتُ الرَّيّ، فسألتُ عن منزله، فكلُّ من سألتُه عنه يقول: إيش تصنعُ بذلك الزنديق؟ [قال:] فضيَّقوا صدري، وعزمتُ على أن أنصرفَ ولا أراه، فبتُّ بمسجدٍ، ثم أفكرت وقلت: وصلتُ إلى هنا ولا أراه! فأتيتُه وهو قاعدٌ في محراب مسجده، وبين يديه مصحف وهو يقرأ فيه، فسلَّمتُ عليه، فردَّ وقال: من أين أنت؟ قلت: من بغداد، أتيتُ لزيارة الشيخ، فقال [لي:] لو قال لك أحدٌ في بعض البلدان: أقم عندي حتَّى أشتريَ لك دارًا وجاريةً، أكان يمنعُك ذلك من زيارتي؟ فقلت: ما امتحنني اللهُ بشيءٍ من ذلك، ثم قال: أتحسنُ أن تقول شيئًا؟ قلت: نعم، فقال: [قل]، فقلت: [من الطويل]

رأيتُك تبني دائبًا في قطيعتي … ولو كنتَ ذا حَزْمٍ لهدَّمتَ ما تبنِي

فأطبقَ المصحفَ وبكى حتَّى بلَّ ثوبَه ولحيته، فرحمتُه من كثرةِ بكائه، ثمَّ قال: تلومُ أهلَ الرَّيّ إذا قالوا عني: [إني] زنديق، وأنا من وقت صلاة الصبح أقرأ في المصحف، إلى [هذه] الساعة لم تقطر من عيني قطرة، وقد قامت عليَّ القيامة بهذا البيت (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 445 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.