Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 446

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة وثلاث مئة
  3. يوسف بن الحسين بن علي

[قلت: لا بأس على يوسف في هذا، فإنَّ الرِّقَّةَ تحصلُ تارةً بسماع القرآن، وتارةً بسماع الشعر، على قدر الأحوال والأوقات، والقلوب بيد الله تعالى يقلبها كيفما شاء، والقرآن جدٌّ كله فيحتاج إلى حال وقت.

ذكر] (¬١) نبذة من كلامه (¬٢):

[حكى عنه في "المناقب" أنَّه] قال: أكثرُ الناسِ حبًّا للدنيا أكثرُهم لها ذمّا عند أبنائِها؛ لأنَّ ذمَّهم لها حرفةٌ عندهم (¬٣).

وقال: لو طرقتِ التوبةُ بابي ما أذنتُ لها، عَلى أنِّي (¬٤) أنجو بها من ربِّي، ولو أنَّ الصدقَ والإخلاصَ كانا عبدين لي لبعتُهما؛ لأنِّي إن كنت في علم الله سعيدًا لم أتضرَّر مع السعادة، وإنْ كُنْتُ عنده شقيًّا محرومًا لم تنفعني توبتي ولا صِدقي، فاعتمادي على الله أولَى من اعتمادي على صفاتي المدخولة، وأفعالي المعلولة (¬٥).

[قال:] وسُئِل عن معنى قوله ﵇: "يا بلالُ، أرحنا بها" (¬٦)، فقال: معناه: أرحنا بالصلاة من أشغال الدنيا وحديثها؛ لأنَّه ﵊ كانت قرَّةُ عينه في الصلاة (¬٧).

وقال: عينُ الأمل عوراء، [وفي رواية: عين الهوى].

وسئل عن السماع فقال: أودع الله الأسرار والعقول لطائف الإقرار يوم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢] وتلك اللطائف تنيل كلَّ نعمةٍ طيبةٍ وشيءٍ مُسْتَحسَنٍ، فإذا سمعته أو رأته اضطربت (¬٨).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 446 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.