Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 447

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة وثلاث مئة
  3. يوسف بن الحسين بن علي

[قال:] وكان يقول: إلهي، [توبةٌ] أو مغفرة، فقد ضاقت بي أبواب المعذرة.

[قال:] وكان ينشد [ويقول:] [من البسيط]

وأذكركم في السِّرِّ والجَهْر دائمًا (¬١) … وقلبي لديكُم في الوثاقِ أسيرُ

لتعرف نفسي قُدرةَ الربِّ إنَّه … يُدبِّرُ أمرَ الخلقِ وهو قديرُ

وقيل [له:] ما بال المحبِّ يتذلَّلُ لمحبوبه، ويجد الذل عزًّا؟! فأنشد:

ذُلُّ الفتى في الحبِّ مَكرُمةٌ … وخضوعه لحبيبه شَرفُ (¬٢)

[وروي عن يوسف بن الحسين الرازي أنَّه] قال: كلَّما رأيتموني أفعلُه فافعلوه، إلا صحبة الأحداث، فإنَّها أفتنُ الفتن، ولقد عاهدتُ الله أكثر من مئة مرة ألا أصحبَ حدثًا فيفسخها عليَّ حسنُ الخدود (¬٣)، وقوامُ القدود، وغنجُ العيون، وما يسألني الله تعالى معهم عن معصيبةٍ قط، وأنشدَ لصريع الغواني: [من الخفيف]

إنَّ وَرْدَ الخدودِ والحدقَ النُّجـ … ـلَ وما في الثُّغورِ من أقحوانِ

واعوجاجَ الأصداغِ في ظاهر … الخدّ وما في الصدورِ من رُمَّانِ

تركتني بين الغَواني صَريعًا … فلهذا أُدْعَى صَريعَ الغواني (¬٤)

[وذكر في "المناقب" عنه أنَّه لَمَّا] مات (¬٥) رآه بعضُ أصحابه في المنام، فقال [له:] ما فعلَ الله بك؟ قال: غفر لي، قال: بماذا؟ قال: ما خلطت جدًّا بهزل.

[ذكر وفاته:

واتفقوا على أنَّه مات في هذه السنة] في بعض (¬٦) أسفاره وسياحاته.

وقال [الخطيب بإسناده عن] أبي خَلَف الوَزَّان [قال:] رُئي يوسف [بن الحسين] في

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 447 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.