Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 206

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر سليمان ﵇ وما جرى في أيامه من عجائب وقصة سبأ وبلقيس ملكة مأرب
  3. فصل في عرض الخيل على سليمان

أحدها: أنها كانت ألف فرسٍ، قاله ابنُ السائب الكلبي.

والثاني: أربعين، قاله كعب، وقال: ظلمها بعقرها، فسلبه الله ملكه أربعين يومًا.

والثالث: أربعة عشر، قال كعب: فعاقبه الله بزوال ملكه أربعة عشر يومًا.

والرابع: كانت عشرين، قاله مقاتل وإبراهيم التيمي.

وحكى جدي في "التبصرة" قولين: أحدهما عن وهب: أنها كانت ثلاثة عشر ألفًا.

والثاني: عشرين ألفًا. عن سعيد بن [جبير و] مسروق (¬١).

والقولان بعيدان. ويحتمل أن الكاتب أراد أن يقول ثلاثة عشر أو عشرين فزاد ألفًا.

قال ابن عباس: صلى سليمان الظُّهر وقعد على كرسيِّه وهي تُعرَض عليه حتى فاتته صلاة العصر فاغتمَّ لذلك قال: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ [ص: ٣٣] فعرقبها وقربها إلى الله، قال مقاتل: وبقي منها مئة فرس، فجميع ما في أيدي الناس من الخيل من تلك المئة.

قال محمد بن السائب الكلبي: ورد عليه قوم من الأزد أصهاره فقالوا: يا نبيَّ الله إن أرضنا شاسعة فزوّننا زادًا يبلّغنا، فأعطاهم فرسًا من تلك الخيل وقال: إذا نزلتم منزلًا فاحملوا عليه غلامًا واحتطبوا، فإنكم لا تورون نارًا- أو ناركم- حتى يأتيكم بصيد، ففعلوا ذلك، فكان الغلام لا تقع عينه على شيء من الصيد فيفلت، فما زالوا كذلك حتى وصلوا إلى بلادهم فسمَّوه: زاد الراكب، فأصلُ فحولِ العرب من نتاجه (¬٢) قال: وكان فحل مالك بن عامر الذي يقال له: أعوج منها، ويقال: إنه كان لعمرو بن نهيك، وفيه يقول لبيد (¬٣):

مَعاقِلُنَا التي نأوي إليها … بَناتُ الأَغوَجيَّةِ والسُّيوفُ

ومنها: الغَضْبَان فرسٌ كان لهارون الرَّشيد، وسنذكره.

قال مقاتل: مازالت الخيل تُعرض عليه حتى فاتته صلاة العصر وكان مَهيبًا، فلم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 206 (SanadKitab #23644, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.