Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 207

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر سليمان ﵇ وما جرى في أيامه من عجائب وقصة سبأ وبلقيس ملكة مأرب
  3. فصل في عرض الخيل على سليمان

يتجاسر أحدٌ أنْ يذكِّره، فلما غابت ذَكَر فقال: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ أي: الخيل ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢] يعني الصلاة.

واختلفوا في معنى قوله ﴿ردوها عَلىَّ﴾ على قولين:

أحدهما: أنه أشار إلى الخيل، في قولِ عامَّة المفسرين.

والثاني: إلى الشمس، كأنه قال: يا ملائكة الله رُدُّوا الشمسَ عليَّ، أي: أمسكوها، وكانت قد غابت.

فإن قيل: فقد وقفت الشمس ليُوشَع بن نُون، وكان سليمان أعظمَ منه مُلكًا، فالجواب من وجوه:

أحدها: يوشع إنما سأل وقوفَ الشمس ليجاهد في سبيل الله، وسليمان كان مشغولًا بالزينة والنظر إلى الخيل لا لأجل الجهاد، وخاف يُوشَع دخول السبت، أما سليمان فلا.

والثاني: أن فتح أَريحا كان معجزة، لأنه شرع فيه وأتمَّه يُوشَع، وموسى أفضل منه، فكان وقوف الشمس من معجزات موسى.

والثالث: أنها بعد الغروب لا يمكن عودها لاختلاف الأفلاك، أما وقوفها فممكنٌ لأنها تسير قليلًا قليلًا.

وفي المراد (¬١) بالمسح قولان:

أحدهما: أنه ضَرَبها بالسيف، رواه أُبيُّ بن كعب عن رسول الله ﷺ (¬٢).

والثاني: أنه كوى سوقها وأعناقها وحبسها في سبيل الله. حكاه الثعلبيُّ (¬٣).

والعلماء على الأول.

فإن قيل: فكيف جاز له ذلك، وعقوبة مَن لم يذنب على وجه التَّشفِّي من فعل

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 207 (SanadKitab #23644, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.