Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 91

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والعشرون وثلاث مئة
  3. أبو علي الروذباري الصوفي

ذكر وفاته:

توفي (¬١) بمصر في هذه السنة، وقيل: في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة.

ولمَّا احتُضر كان رأسه في حِجْر زوجته أم أيمن عَزيزة، وقيل: فاطمة (¬٢)، ففتح عَينيه وقال: هذه أبواب السماء قد فُتِحَت، وهذه الجِنان قد زُخْرِفَت وزُّيِّنَت، وهذا قائل يقول: يا أبا علي، قد بَلَّغناك المَرْتبةَ القُصوى وإن لم تسألها، وأعطيناك دَرجةَ الأكابر وإن لم تَطْلُبها.

أسند أبو علي الحديث، ومن إسناده إلى ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠] قال: مَخافَةَ الإجلال.

قال المصنِّف ﵀ (¬٣): وزوجته فاطمة هذه كانت تَخرُج في كلِّ سنة من مصر لتودِّع الحاجَّ، فإذا رأت الجِمال وهي تمرُّ بها تنشد: [من الطويل]

فقلتُ دَعوني واتِّباعي رِكابَكم … أكن طَوْعَ أيديكم كما يَفْعَلُ العَبْدُ

وما بالُ زَعْمي لا يَهونُ عليهمُ … وقد عَلِموا أنْ ليس لي منهم بُدُّ

ثم تقول: واضَعْفاه، هذه حَسْرَةُ مَن انقطع عن البيت، فكيف حَسْرَةُ مَن انقطع عن ربِّ البيت (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 91 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.