Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 102

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون وثلاث مئة
  3. أحمد بن جعفر

ومن شعره (¬١): [من الطويل]

لنا صاحبٌ من أَبْرَعِ الناسِ في البُخْل … وأفْضَلِهم فيه وليس بذي فَضْلِ

دَعاني كما يَدعو الصَّديقُ صَديقَه … فجئتُ كما يأتي إلى مِثلِه مثلي

فلمَّا جَلَسْنا للغَداء رأيتُه … يرى أنَّما من بعض أعضائه أكلي

ويَغْتاظُ أحيانًا وَيشْتُمُ عبدَه … وأعلم أنَّ الغَيظَ والشَّتْمَ من أجلي

أَمُدُّ يدي سرًّا لآكلَ لُقمةً … فيَلْحَظُني شَزْرًا فأعبَثُ بالبَقْلِ

إلى أن جَنَتْ كفِّي لحَيني جِنايةً … وذلك أنَّ الجوعَ أَعْدَمَني عقلي

فأهْوَت يميني نحو رِجْلِ دجاجةٍ … فجُرَّتْ كما جَرَّت يدي رِجْلَها رجلي

وقال (¬٢): [من الكامل]

قُلْ للَّذين تَحصَّنُوا عن راغِبٍ … بمَنازلٍ من دونها حُجَّابُ

إن حال دون (¬٣) لقائكم بوَّابُكم … فالله ليس لبابه بَوَّابُ

وقال أيضًا: [من السريع]

قد نادَتِ الدُّنيا على نفسها … لو كان في العالم مَن يَسمَعُ

كم واثقٍ بالعُمْرِ وارَيتُهُ … وجامِعٍ بَدَّدْتُ ما يَجمَعُ

وقال أيضًا: [من الطويل]

رَحَلْتُم فكم من أَنَّةٍ بعد أَنَّةٍ … مُبَيِّنَةٍ للناس حُزْني عليكمُ

وقد كنتُ أعْتَقْتُ الجُفونَ من البُكا … وقد رَدَّها في الرِّقِّ شَوقي إليكمُ

وكان بين جَحْظة وبين ابن مُقْلَة صداقةٌ قبل أن يُستوزَر، فلمَّا استُوزِرَ استأذَن عليه جَحْظة فلم يأذن له، فكتب إليه: [من البسيط]

قُل للوزير أدام الله دَوْلَتَه … اذْكُرْ مُنادَمَتي والخُبْزُ خُشْكَارُ

إذ ليس بالباب بِرْذَونٌ لنَوْبَته … ولا حمارٌ ولا في الشَّطِّ طَيَّارُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 102 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.