Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 101

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون وثلاث مئة
  3. أحمد بن جعفر

وكان نفطويه يتكلَّم بالنحو دائمًا، قال أبو بكر بن شاذان: بكَّر إبراهيم يومًا إلى دَرْب الرَّوَّاسِين، فلم يعرف المَوْضع، فتقدَّم إلى رجلٍ يَبيع البَقْل فقال: أيُّها الشيخ، كيف الطَّريقُ إلى دَرْب الرَّوَّاسين؟ فالتفت الشيخ إلى جارٍ له فقال: يا فلان، ألا ترى إلى الغلام فعل الله به وصَنع، فقد احتبس عليَّ، فقال: وما الذي تُريدُ منه؟ قال: يجيئُني بباقَةِ سِلْقٍ حتى أصْفَع بها هذا الماصَّ بَظْرَ أُمِّه، قال نِفطويه: فانصرفتُ من غير أن أجيبَه بشيء (¬١).

ذكر وفاته:

[حكى الخطيب عن أحمد بن كامل القاضي قال:] مات [نفطويه] يوم الأربعاء لستٍّ خَلَون من صفر، ودُفن يوم الخميس في مَقابر باب الكوفة، وصلَّى عليه البَرْبَهاري الحَنْبَليّ، وكان يَخضِبُ بالوَسْمَة، ومات عن ثلاثٍ وثمانين سنة.

حدَّث عن إسحاق بن وهب وغيره، وروى عنه المُعَافى بن زكريا وغيره، وكان صدوقًا ثقةً صالحًا.

[وفيها توفي]

أحمد بن جعفر

ابن موسى بن يحيى بن خالد بن بَرْمك، أبو الحسن، النَّديم، ويعرف بجَحْظَة (¬٢).

ولد في شعبان سنة أربع وعشرين ومئتين، وكان حسن الأدب، كثيرَ الرواية للأخبار والأشعار، متصرِّفًا في فنون العلوم، عارفًا بصناعة الشِّعر والنجوم، حاذِقًا باللغة والنحو.

[قال الخطيب:] وأما في صنعة الغِناء فلم يلحَقْه أحدٌ في زمانه (¬٣).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 101 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.