Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 140

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والعشرون وثلاث مئة
  3. إبراهيم بن داود

لا إله إلا هو الحيُّ القيوم، له ما في السماوات وما في الأرض، وذَكر آيات التوحيد والجهاد، وصلَّى على النبي ﷺ، وأخبرهم أنَّه قَبِل الهَديَّة [والهُدْنَة]، وأجابهم إلى ما التمسوا [، وهذا كتاب يطول ذكره، ذكره ثابت بن سِنان].

وفيها قَلَّد الراضي بَجْكم إمارة بغداد وخراسان، وابنُ رائق مستترٌ ببغداد، ولم يحجَّ في هذه السنة أحدٌ.

[فصل]: وفيها توفي

إبراهيم بن داود

أبو إسحاق، الرَّقِّي، القَصَّار (¬١).

[قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: كان] من جِلة مشايخ الشام، [من أقران الجنيد وابن الجلَّاء، عاش طويلًا، وصحبه أكثر مشايخ الشام،] وكان مُلازِمًا للفقراء، محبًّا لله تعالى، مجرَّدًا من الدنيا.

ذكر نبذة من كلامه (¬٢):

قال: الأبصارُ قوية والبصائرُ ضعيفة، ومَن اكتفى بغير الكافي افتقَرَ من حيث استغنى.

وقال: الكفايات تصل إليك بغير تَعَب، والتَّعَبُ في الفُضول.

وقال: أضعفُ الخَلْق مَن ضَعُف عن رَدِّ شَهواته، وأقوى الخَلْق من قَوي على ردِّها.

وسئل عن التوكُّل فقال: السُّكونُ إلى مَضمون الحقِّ.

وقال: المعرفةُ إثباتُ الربِّ خارجًا عن كلِّ مَوهوم، ألا ترى إلى قوله ﷺ: "تَفكَّرُوا في آلاء الله، ولا تفكَّروا في الله فتَهْلكوا" (¬٣).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 140 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.