Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 141

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والعشرون وثلاث مئة
  3. إبراهيم بن داود

وقال: ما دام لأعْراض الكون عندك خَطَر، فلا خَطَرَ لك عند الله.

وقال: القُدرةُ ظاهرةٌ، والأعين مفتوحة؛ غير أن البَصائر ضعيفةٌ.

وقال: سافرتُ ثلاثين سنةً أُصلح قلوبَ الناس للفقراء.

وسأله سائلٌ فقال: هل يُطيقُ المُحِبُّ كِتْمانَ مَحَبَّته؟ فقال: [من الطويل]

ظَفِرْتُم بكِتْمان اللِّسان فمَن لكم … بكِتمانِ عَينٍ دَمْعُها الدَّهرَ يَذْرِفُ

حَملْتُم جبال الحُبِّ فوقي وإنَّني … لَأَعْجَزُ عن حَمْل القميص وأَضْعُفُ (¬١)

[ذكر حكاية الفقير والجندي:

ذكر في "المناقب": قال إبراهيم: حدثني الدَّرَّاج قال: خرجتُ أنا وابن الحَنوطي (¬٢) إلى الأُبُلَّة، وكانت ليلةً مُقْمرةً، فبينما نحن نسير على شاطئ الأُبُلَّة وإذا بقصرٍ لجنديٍّ، وفيه جاريةٌ تضرب بالعود وتقول (¬٣): [مجزوء الرمل]

في سبيل الله وُدٌّ … كان منِّي لك يُبْذَل

كلَّ يوم تتَلَوَّن … غيرُ هذا بك أجْمَل

قال: وفي ظلِّ القصر فقيرٌ عليه خِرْقتان، فصاح: يا جارية، بالله عيديه، فهذا حالي مع مولاي، فقال لها مولاها: أَقبلي على الفقير وأعيديه، والفقير يصيح ويبكي إلى أنْ وقع مغشيًّا عليه، فحرَّكناه وإذا به ميِّت، فنزل صاحب القصر، فاغتممنا وقلنا: هذا يكفنه من غير وجهه، ثم صعد الجندي القصر، فكسر كلَّ ما كان بين يديه، فقلنا ما بعد هذا إلا الخير.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 141 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.