Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 142

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والعشرون وثلاث مئة
  3. عبد الله بن محمد بن سفيان

ولمَّا طلع الفجر إذا بالناس يهرعون من الأبُلَّة كأنَّما نودي فيهم، وخرج القضاة والعدول والأشراف، وخرجت الجنازة، وإذا بالجندي يمشي وراءها حافيًا حاسرًا.

فلمَّا دُفن الفقير وهمَّ الناس بالانصراف قام الجندي فقال: يا قوم، ألستُم تعرفوني؟ قالوا: بلى. قال: فإني أُشهدكم أنَّ كلَّ جارية لي حرَّةٌ، وكلّ ضياعي وعقاري في سبيل الله، ولي في صندوق أربعة آلاف دينار، وهذا القصر بما فيه في سبيل الله.

ثم نزع الثوب الَّذي كان عليه فرمى به، وبقي في سراويله، فقال القاضي: عندي مِئزران من وجهٍ حلال، أسألُك قَبولهما لله، فأخذ واحدًا فاتَّزر به، وارتدى بالآخر، وهام على وجهه فلم يُعْلَم له أثَر، ولا وَقفوا له على خَبَر، فكان بكاء الناس عليه أكثر من بكائهم على الفقير.

قال السُّلَمي: توفي القصَّار في سنة ستٍّ وعشرين وثلاث مئة (¬١).

وفيها توفي

أحمد بن زياد

ابن محمد بن زياد بن عبد الرحمن، اللَّخْمي، الأندلسي (¬٢).

وزياد بن عبد الرحمن صاحب مالك بن أنس، ويُلقَّب شَبَطُون، وشبطون أول مَن أدخل فقه مالك بن أنس إلى المغرب.

وعرض على أحمد القضاء بالأندلس فلم يقبله، وكانت وفاته بالأندلس.

وفيها توفي] (¬٣)

عبد الله بن محمد بن سفيان

أبو الحسين، الخَزَّاز، النَّحْوي (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 142 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.