Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 241

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والثلاثون وثلاث مئة
  3. أبو بكر الشبلي

إذا عاتَبْتُه أو عاتَبوه … شَكا فِعْلي وعَدَّد سيِّئاتي

أيا مَن دهرُه غضَبٌ وسُخْطٌ … أما أحسنتُ يومًا في حياتي

[وقال في "المناقب":] وسئل عن الزُّهد فقال: تحويلُ القلب من الأشياء إلى ربِّ الأشياء.

وقال: مَن عَرف الله خَضَع له كلُّ شيء؛ لأنَّه عاين آثار صُنعه فيه.

وقال: ليس يَخْطُر الكونُ وما فيه ببال مَن عَرَف المُكَوِّن.

وقال له رجل: ادعُ لي، فقال: [من الطويل]

مضى زمنٌ والناس يَسْتَشفعون بي (¬١)

وقيل له: نراك جَسيمًا والمَحبَّة تقتضي الضَّنى؟! فقال: [من المنسرح]

أحَبَّ قلبي وما دَرى بَدَني … ولو دَرى ما أقام في السِّمَنِ

وكان يقول: أعمى الله بَصَرًا لا يراني، ولا يرى آثارَ القُدرة فيَّ، فأنا أحدُ آثار القُدرة، وأحدُ شواهد العَظَمة والعِزَّة، لقد ذَلَلْتُ حتى عزَّ فيَّ كلُّ ذليل، وعَزَزْتُ حتى ذَلَّ (¬٢) فيَّ كلُّ عَزيز (¬٣).

وقال له الجُنَيد يومًا: يا أبا بكر، لو رَدَدْتَ أمرَك إلى الله لاسترحتَ، [فقال له: يا أبا القاسم، لو ردَّ الله إليك حالك لاسترحتَ] فقال الجنيد: سيوفُ الشبلي تَقْطُرُ الدَّم.

وقال الشِّبلي: ليس مَنِ احتَجَب بالخَلْق عن الحقِّ كمَن احتجَبَ بالحقِّ عن الخلق، وليس مَن جذَبَتْه أنوارُ قُدْسِه إلى أُنسه كمَن جَذبتْه أنوارُ رَحمته إلى مَغفرته.

وكان كلَّ ساعةٍ يُنشد (¬٤): [من المتقارب]

ولي فيك يا حَسرتي حَسْرةٌ … تَقَضَّى حياتي وما تَنقضي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 241 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.