لا تَهجروني فإنِّي لستُ ذا جَلَدٍ … ولا اصْطبارٍ على هَجْرِ الأحبَّاءِ
لو أنَّ أعضاءَ صبٍّ خاطبت بشَرًا … لخاطبتْك بوَجْدي كلُّ أعضائي
وما هَمَمْتُ بشُرْب الماء من عَطَشٍ … إلا رأيتُ خَيالًا منك في الماء
[واتَّفقوا على أنَّه إمام وقته في العلم، والزُّهد، والوَرَع، والصِّدق، والأمانة.]