Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 279

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والأربعون وثلاث مئة
  3. أحمد بن محمد

السنة الحادية والأربعون وثلاث مئة (¬١)

فيها اطَّلَعَ أبو محمد المُهَلَّبي على جماعة من التَّناسُخِيَّة، فيهم غلامٌ شاب يَزْعم أنَّ روح علي بن أبي طالب رضوان الله عليه انتقلت إليه، وفيهم امرأة يقال لها: فاطمة تزعم أنَّ روح فاطمة ﵍ انتقلت إليها، وفيهم فتًى من بني بسطام يدَّعي أنَّه جبريل ﵇، فضُربوا وقُرِّروا، فتعزَّزوا بالانتماء إلى أهل البيت، فأمر معز الدولة بإطلاقهم لميله إلى أهل البيت (¬٢).

وفيها دخلت الرّوم مدينة سَروج من ديار ربيعة، فقتلوا وأسروا وسَبَوا، وأحرقوا المساجد، وأخربوا البلد.

وحج بالناس أبو محمد العَلَوي، وقيل: كنيتُه أبو عبد الله أحمد بن عمر بن يحيى العَلَويّ. وجرت بينه وبين المصريين وَقْعةٌ قُتل فيها جماعة، وكان الظَّفَر للعلوي، فأقام الحجَّ، ودعا لمُعزّ الدولة [على منبر مكة والمدينة وفي الموسم].

وفيها توفي

أحمد بن محمد

ابن زياد بن بِشر بن دِرْهَم، أبو سعيد، ابن الأعرابي (¬٣).

بصري الأصل، نزل مكة، وجمع علوم الصوفية، وصنَّف الكتب.

وكان زاهدًا، عابدًا، ورعًا، وصار شيخَ الحرم، وصحب الجُنَيدَ، والنُّوري، والمُسوحي وغيرهم، ومات بمكة في ذي القعدة، وأسند الحديث.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 279 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.