Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 297

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون وثلاث مئة
  3. خيثمة بن سليمان

وقال: جُبلت الأرواح في الأفراح فهي أبدًا تعلو إلى مَحَل القَرَح، وجُبلَت الأجساد في الكَمَد فلا تزال تَسْتَفل حتَّى ترجع إلى كَمَدها.

وقال: الفترة بعد المُجاهدة من فساد الابتداء، والحَجْب بعد الكَشْف من السكون إلى الأحوال (¬١).

وقال: نفسُك سائرةٌ بك وقلبك طائرٌ، فكن مع أسرعهما وصولًا.

وأنشد يقول: [من البسيط]

لولا مَدامعُ عُشَاقٍ ولَوْعتُهم … لَبان في الناس عزُّ الماء والنارِ

فكلُّ نارٍ فمن أنفاسهم قُدِحَت … وكلُّ ماءٍ فمن أجقانهم جاري

وأنشد أيضًا: [من الخفيف]

لك منِّي على البِعادِ نَصيبُ … لم يَنَلْه على الدُّنوِّ حَبيبُ

وعلى الطَّرْفِ من سِواكَ حِجابٌ … وعلى القلب من هَواك رقيبُ (¬٢)

إبراهيم بن جعفر

المُتَّقي بالله أمير المؤمنين، قد ذكرناه في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة، وعاش بعد خَلْعه إحدى عشرة سنة (¬٣).

[وفيها توفي]

خَيْثَمَة بن سُليمان

أبو الحسن، الأطْرابُلُسي، ويعرف بابن الحُرِّ، وبحَيدرة (¬٤).

أحد الرَّحَّالين المُكثرين، عُمِّر طويلًا فيقال: إنَّه وُلد سنة سبع عشرة ومئتين (¬٥)،

وعاش عشرين ومئة [سنة، وطاف الدنيا في طلب الحديث، وسمع الكثير.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 297 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.