Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 298

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون وثلاث مئة
  3. محمد بن العباس بن الوليد

وقال الحافظ ابن عساكر: أملى بجامع دمشق عن شيوخ الشام، وحكى عنه أنَّه] قال: خرجتُ في غزاة فاستؤسرتُ أنا وجماعة، فرأيتُ في المنام جماعةً من الحور العين، فقالت لي واحدةٌ منهنَّ: إيش فاتَك يا مَحروم؟ فقالت أخرى: إيش فاته؟ قالت: الشهادة، لو قُتل مع أصحابه لكان عندنا في الجنّة، فقالت لها: يا فلانة لئن [رزقه الله الشهادة في عزٍّ من الإسلام وذُلٍّ من الكفر خيرٌ من أن] يرزقَه الله الشهادةَ في ذلٍّ من الإسلام وعزٍّ من الكفر، فما مضَت إلا أيام حتَّى خلصتُ من الأسر، مات بدمشق.

حدَّث عن عبد الله بن الإمام أحمد ﵀ وغيره، وروى عنه خلق كثير، وكان ثقه.

وفيها توفي

علي بن [محمد بن] محمد

ابن عُقْبة بن هَمَّام، أبو الحسن، الشَّيباني، الكوفي (¬١).

قدم بغداد وحدَّث بها عن جماعة.

وقال الخطيب: كان ثقةً، أمينًا، مقبول القول عند القضاة، وأقام يَشهد ثلاثًا وسبعين سنة، قال: وأذَّنتُ في مسجدي نيِّفًا وسبعين سنة، وأذَّن أبي نيِّفًا وسبعين سنة، وهو مسجد حَمزة بن حبيب الزَّيَّات بالكوفة.

قال: وولي قضاء الكوفة، وتوفي بها في رمضان، وكان صالحًا ثقةً مأمون الغَوائل (¬٢).

محمد بن العباس بن الوليد

أبو الحسين، البغدادي (¬٣).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 298 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.