Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 461

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والستون والثلاث مئة
  3. محمد بن أحمد بن سهل

[وفيها توفي]

عيسى بن موسى

ابن أبي محمد بن المتوكل على الله، أبو الفَضْل، الهاشميّ.

ولد سنة ثمانين ومئتين، وسمع الحديث [ورواه.

وروى الخطيب عنه أنه] قال: مَكَثْتُ ثلاثين سنة أشتهي أن أُشارِكَ العامَّةَ في أكل الهَرِيسة من السُّوق، فلم أقدِرْ على ذلك لأجل البُكور إلى سماع الحديث.

وكانت وفاته ببغداد في ربيع الأول.

[سمع محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، وأبا بكر بن أبي داود ولزمه نَيِّفًا وعشرين سنة، وروى عنه أبو علي بن شاذان وغيره،] وكان ثقة مأمونًا (¬١).

[وفيها توفي]

محمد بن أحمد بن سَهْل

أبو بكر، الرَّمْليّ النَّابُلسيّ، الزَّاهد.

[قال الحافظ ابن عساكر: كان مقامه بالرَّمْلَة] بعث إليه كافور الإخْشيدي بمالٍ، فردَّه وقال للرسول: قل لكافور: قال الله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فالاستعانةُ بالله تكفي، فرَدَّ كافور الرسولَ بالمال إليه وقال: قل له: قال الله تعالى: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَينَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾ [طه: ٦] فأين ذكر كافور ها هنا؟ المُلْكُ والمالُ لله، فقال أبو بكر: صدق كافور، هو والله صوفي لا أنا، ثم قَبِل المال.

وكان هذا الشيخ (¬٢) ينزل أكواخَ بانياس تارةً، وتارةً الرَّمْلَة، فلما نزل المُعِزُّ مِصرَ كان يُفتي بقتالهم، وينال منهم، ثم عاد من الرَّمْلَة إلى دمشق خوفًا منهم، فلما ولي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 461 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.