Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 549

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والسبعون وثلاث مئة
  3. محمد بن خفيف بن إسفكشاذ

[قال الخَطيب: كان] أحد الأئمة، حافظًا لمذهب الشَّافعيّ ﵀، حسن النَّظَر، مشهورًا بالوَرَع [قدم نيسابور غير مرة، ثم] حجَّ سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، فأقام بمكة سبعَ سنين، ثم قدم بغداد وحدَّث بها، ثم مضى إلى مَرْو فتوفي بها.

قال أبو بكر البَزَّاز (¬١): عادَلْتُ أَبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أظنُّ الملائكةَ كتبتْ عليه خطيئةً قط.

وقال أبو زيد: لما أردتُ (¬٢) الرجوعَ إلى مَرْو وأنا بمكة رأيتُ رسول الله ﷺ في المنام فقلتُ: يَا رسول الله، إنِّي أريدُ الرّجوعَ إلى مَرْو، والمسافة بعيدة، وأنا ضعيف، فالتفت إلى شابٍّ كان إلى جانبه وقال: يَا رُوحَ القُدس، كن معه إلى وطنه، فانتبهتُ وأنا أرى أنَّه جبريل ﵇، فخرجتُ من مكةَ إلى مَرْو، فلم أُحسَّ بشيءٍ من التَّعَب.

تُوفِّي أبو زيد في رجب، وكان رُكنًا (¬٣) من أركان الإِسلام، وبدلًا من الأبدال.

وفيها تُوفِّي

محمَّد بن خَفيف بن إسْفِكْشاذ

أبو عبد الله، الشِّيرازي، الصُّوفي، شيخ بلاد فارس (¬٤).

قال أبو عبد الرَّحْمَن السُّلَمي: كانت أُمُّه نيسابورية، وهو اليوم شيخ المشايخ، وتاريخ الزمان، ولم يبق للقوم أقدمُ سنًّا منه، ولا أتمُّ حالًا ووقتًا، صحب رُويمًا، والجَريري، وأبا العباس بن عطاء، ولقي الحسين بن منصور، وهو أعلم المشايخ بعلوم الظاهر، ومُتمسِّكًا بعلوم الشريعة من الكتاب والسنة، فقيه على مذهب الإِمام الشَّافعيّ رحمة الله عليه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 549 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.