Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 254

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة وأربع مئة
  3. محمد بن الحسين

لا يُذكَرُ الرَّمْلُ إلَّا حَنَّ مُغترِبٌ … لهُ بذي الرمل (¬١) أوطارٌ وأطانُ

تهفو إلى البانِ من قلبي نوازِعُهُ … وما بي البانُ بَلْ مَنْ دارُهُ البانُ

أسُدُّ سمعي إذا غنَّى الحَمامُ بِهِ … أَلَّا يُهَيِّجَ سِرَّ الوَجْدِ إعلانُ

إذا تلفَّتُّ في أطلالِها ابتدرَتْ … للعينِ والقلبِ أمواهٌ نيرانُ

وقال: [من البسيط]

يا طائرَ البانِ غِرِّيدًا على فَنَنٍ … ما هاجَ نَوْحُكَ لي يا طائرَ البانِ

هل أنتَ مُبْلِغُ مَنْ هامَ الفؤادُ بِهِ … إنَّ الطليقَ يؤدِّي حاجةَ العاني

جِنايَةً ما جناها غيرُ مُقْلَتِهِ … يومَ الرحيلِ وَوَاشوقا إلى الجاني

لولا تذكُّرُ أيامي بذي سَلَمٍ … وعندَ رامةَ أوطاري وأوطاني

لَما قدَحْتُ بنارِ الشَوقِ في كبدي … ولا بَلَلْتُ بماءِ العينِ أجفاني (¬٢)

وقال: [من الطويل]

فيا بانتَي بطنِ العقيقِ سُقِيتُما … بماءِ الغَوادي بعدَ ماءِ شُؤوني

أُحِبكما والمستجِنَّ بطَيبةٍ … مَحبةَ ذُخْرٍ باتَ عند ضنينِ (¬٣)

وقال: [من الطويل]

أقولُ لركْبٍ رائحينَ لعلكُمْ … تَحُلُّونَ من بعدي العقيقَ اليمانيا

خُذوا نظرةً منِّي فلاقُوا بِها الحِمى … ونَجْدًا وكُثبانَ اللِّوى والمَطاليا

ومُرُّوا على أبياتِ حيٍّ برامةٍ … وقولوا لديغ يبتغي اليومَ راقيا

وقولوا لجيرانٍ على الخَيفِ من منًى … تُراكُمْ مَنِ اسْتبدلْتُمُ بجواريا

ومَنْ وردَ الماءَ الذي كنتُ واردًا … لهُ ورعى العُشبَ (¬٤) الذي كنتُ راعيا

فوالهفَتي كَمْ لي على الخَيفِ شهقةً … تذوبُ عليها قطعةٌ من فؤاديا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 254 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.