Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 33

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والأربعون وأربع مئة
  3. أحمد بن عبد الله

[وذكر ابنُ الهَبَّاريَّة في "فلك المعاني" وقال]: بلغَ أبا نصر بن أبي عمران داعي الدُّعاة لصاحب مصر حديثُه، فاستدعاه إلى حلب وكان بها، فسمَّ أبو العلاء نفسه فمات. [قلت] ولم يوافق ابنَ الهبارية على هذا أحد، وقد أجمعوا على أنه مات على فراشه الموت الطبيعي، ومن شعره: [من الخفيف]

يا مريضًا أحلَّ بي كلَّ داءِ … إنَّ نفسي تفديكَ كلَّ الفداءِ

حلَّ ما بي فليس يُرجى شفائي … كيفَ يَشفى المريضُ من ألفِ داءِ

وقال: [من الطويل]

إذا ما خَبَتْ نارُ الشَّبيبةِ ساءَني … ولو نُصَّ لي بينَ النُّجومِ خِباءُ

[وقال: من البسيط]

يأتي على الناسِ إمساءٌ وإصباحُ … وكلُّهمْ لصُروفِ الدَّهر نَسَّاءُ

وكم مضى من قبيلٍ أو يماثِلُهُ … من المَقاولِ سرُّوا الناس أم ساؤوا

تتوى (¬١) الملوكُ ومصرُ في تغيُّرِهِمْ … مصرٌ على العهدِ والأحساءُ أحساءُ

خَسِسْتِ يا أُمَّنا الدنيا فأُفِّ لنا … بني الخسيسةِ أوباشٌ أخِسَّاءُ

وقد نطقتِ بأصنافِ العِظاتِ لنا … وأنتِ فيما يظنُّ القومُ خَرْساءُ

يموجُ بحرُكِ والأهواءُ غالبةٌ … لِراكِبيهِ فهلْ للسُّفْنِ إرساءُ

إذا تعطَّفْتِ يومًا كنتِ قاسيةً … وإنْ نظرتِ بعينٍ فهي شَوساءُ

نالوا قليلًا من اللَّذاتِ وارتحلوا … برَغْمِهم فإذا النَّعماءُ بأساءُ

وقال: [من الكامل]

البابِليَّةُ بابُ كلِّ بليَّةٍ … فَتَوقَّيَنَّ هجومَ ذاكَ الباب

جَرَّتْ مُلاحاةَ الصديقِ وهجْرَهُ … وأذى النديمِ وفُرقةَ الأحبابِ (¬٢)

قال المصنف ﵀: من ها هنا أخذ جدي ﵀ فقال في "المدهش" (¬٣): محبة الدنيا مِحنة، عيونها بابلية، كم فتحت باب بلية؟ ولا حيلة كحيلة، من عين كحيلة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 33 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.