Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 32

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والأربعون وأربع مئة
  3. أحمد بن عبد الله

و"اللامع العزيزي في شرح المتنبي" و"السجع السلطاني" و"الأيك والغصون" وغير ذلك.

وقال التبريزي: كان لأبي العلاء عشرة من الكُتَّاب يملي على كلِّ واحدٍ فنونًا غيرَ ما يملي على الآخر، وهم يكتبون له النثر البليغ، فمنه:

القولُ ذهبَ في الهواء، والقومُ غرقوا في الأهواء.

و: إذا حانَ القضاء ضاق الفضاء.

و: نِعْمَ النساءُ المُغتَزِلات، وأبعدَ الله المُتغزِّلات؛ الأول من الغَزْل، والثاني من الغَزَل.

وقال: قبضَ ما شاء وبسط، وأقسطَ وما قسط.

وقال: الْقَ مقاديرَ الله ولا تَلِقْ (¬١)، وخَلِّقْ لفظَكَ ولا تختلِقْ، وأضِئ بالمعروف وأْتلِقْ (¬٢)، وأطلِقْ يمينك فغدًا تنطلِق.

وقال: أين النَّثْرةُ من العَثْرة، والفَرْقَدُ من الغَرْقَد.

وقال: الساعي في أثره فارس عصا بصير، لا فارس عصا قصير.

وقال: سَعْفُ النخيل خيرٌ من إسعاف النحيل.

وقال: وأين موضع السَّيل من مطلع سُهيل.

وقال: إذا لقيتَ جارك فحَيِّه، وإن نزح بك الزمنُ عن حَيِّه.

وكان يقول: أورَدني أبي موردًا لا بُدَّ أن أرِدَهُ، وواللهِ لا أوردتُه أحدًا بعدي.

ولمَّا احتضر قال: [من مجزوء الكامل]

هذا جناه أبي عليَّ … وما جنيتُ على أحد

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 32 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.