Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 49

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والأربعون وأربع مئة
  3. أحمد بن عبد الله

كلُّ ذِكْرٍ من بعدِه نسيانُ … وتَغيبُ الآثَارُ والأعيانُ

إنَّما هذهِ الحياةُ متاعٌ … فلتُخَبِّرْكَ عن أذاها العِيانُ

نَفَسٌ بعدَ مِثْلهِ يتقضَّى … فتمرُّ الدُّهورُ والأحيانُ

قد ترامَتْ إلى الفسادِ البرايا … واستوَتْ في الضلالة الأديانُ (¬١)

أنا أعمى فكيفَ أُهدي إلى المَنْـ … ـهجِ والناسُ كُلُّهم عُميانُ

والعصا للضريرِ خيرٌ من القا … ئدِ فيه الفُجورُ والعِصيانُ

ليس في هذه المجرَّةِ ماءٌ … فيُرَجِّي وُرودَه الصَّدْيانُ (¬٢)

وقال: [من الخفيف أيضًا]

المُجبرون يناظرونَ بباطلٍ … فاسمَعْ مقالهُم بغيرِ بيانِ

كلٌّ يقولُ أرى الإلهَ أضلَّني … وأرادني ما كانَ عنه نهاني

إنْ صَحَّ ذا فتعوَّذوا من ربكم … ودَعوا تعَوُّذَكُمْ من الشيطانِ

وقال: [من الطويل]

أرى الحِيرةَ البيضاءَ حارَتْ قُصورُها … خلاءً ولم تثبُتْ لكسرى المدائِنُ

وهَجَّنَ (¬٣) لَذَّاتِ الملوكِ زوالُها … كما غدَرَتْ بالمُنذِرَينِ (¬٤) الهجائِنُ (¬٥)

ركِبْنا على الأعمارِ والدَّهرُ لُجَّةٌ … فما صَبَرَتْ للموجِ تِلكَ السَّفائِنُ

تجيءُ الرَّزايا بالمنايا كأنَّما … نفوسُ البرايا للحِمام رهائِنُ

لَعمري لقدْ خادعتُ نفسيَ بُرهَةً … وصدَّقْتُ في أشياءَ مَنْ هو خائِنُ (¬٦)

وخانَتْنيَ الدُّنيا مرارًا وإنَّما … يُجَهَّزُ بالذَّمِّ الغواني الخوائِنُ

أُعلِّلُ بالآمالِ قلبًا مُضَلَّلًا … كأنِّيَ لم أشعُرْ بأنِّيَ خائِنُ

يصونُ الكريمُ العِرْضَ بالمالِ جاهدًا … وذو اللؤمِ للأموالِ بالعرضِ صائِنُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 49 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.