Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 51

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والأربعون وأربع مئة
  3. أحمد بن عبد الله

ولائحُ هذا الفجرِ سيفٌ مُجرَّدٌ … أعانَ به صَرْفَ الزَّمانِ لَعينُ (¬١)

وقال: [من الطويل]

حياتيَ تعذيبٌ وموتيَ راحةٌ … وكلُّ ابنِ أُنثى في التراب سجينُ

توهَّمتَ يا مغرورُ أنَّكَ دَيِّنٌ … عليَّ يمينُ اللهِ ما لكَ دِينُ

تسيرُ إلى البيتِ الحرامِ تنسُّكًا … ويشكوكَ جارٌ بائسٌ وخَدينُ (¬٢)

وقال: [من الخفيف]

بِئستِ الأُمُّ لِلأنامِ هِيَ الدُّنيا … وبِئسَ البَنونَ لِلأُمِّ نَحنُ

فَسَدَ الأَمرُ كُلُّهُ فاترُكوا الإعْـ … ـرابَ إنَّ الفَصاحَةَ اليومَ لَحنُ (¬٣)

وقال: [من البسيط]

لقدْ أتَوا بِحَديثٍ لا يُثَبِّتُهُ … عَقلٌ فَقُلنا عنَ أيِّ النَّاسِ تَحكونَهْ

فَأَخبَروا بِأَسانيدٍ لَهُم كَذِبٍ … لم تَخْلُ مِن ذكر شَيخٍ لا يُزكُّونَهْ

عَجِبتُ لِلأُمِّ لَمَّا فاتَ واحِدُها … بَكَتْ وَساعَدَها ناسٌ يُبَكُّونَهْ

هُمُ أَسارى مَناياهُم فَما لَهُمُ … إذا أتاهُم أَسيرٌ لا يَفُكُّونَهْ

فَلَو تَكَلَّمَ دَهرٌ كانَ ساكِنهُمْ … كَما تَراهُم على الإحسانِ يَشكونَهْ

أما تَرَونَ دِيارَ القَومِ خالِيَةً … بَعدَ الجماعاتِ والأَجداثَ مَسكونَهْ

يصومُ ناسٌ عن الزَّادِ المباحِ لهُمْ … ويغتذون بلحمٍ لا يُزكُّونَهْ (¬٤)

وقال: [من الوافر]

إذا ما شئتُمُ دَعَةً وخفضًا … فعيشوا في البريَّةِ خامِلينا

ولا يُعقَدْ لكم أملٌ لخلقٍ … وبيتوا للمهيمنِ آمِلينا (¬٥)

وقال: [من المتقارب]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 51 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.